أعلن الاتحاد المصري للصناعات إقامة حفل إفطار سنوي بمناسبة شهر رمضان، يشارك فيه وزراء ومسؤولون ورجال أعمال، بهدف تعزيز التواصل بين الحكومة والقطاع الصناعي ومناقشة قضايا التنمية الاقتصادية ودعم الصناعة الوطنية. يسعى الحدث إلى مناقشة مسار التنمية وتأكيد التزام الدولة بتعزيز بيئة الاستثمار وتسهيل التصدير. كما يشهد حضور رئيس تحرير إحدى الصحف الاقتصادية للمشاركة في الحوار مع قيادات القطاع الصناعي والجهات الحكومية.
شارك في الإفطار المهندس خالد هاشم وزير الصناعة والدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، إلى جانب وزير الإنتاج الحربي، وعدد من قيادات الجهات الحكومية المعنية بالقطاعات الاقتصادية والصناعية. وجرى الترتيب لحضور عدد من كبار المسؤولين من القطاعين العام والخاص لمناقشة أطر تعزيز التنمية الصناعية وتسهيلات الاستثمار. كما حضر المهندس عصام النجار رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، وإبراهيم السجيني رئيس جهاز حماية المستهلك، إضافة إلى رؤساء الغرف الصناعية وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد ورؤساء عدد من المجالس التصديرية.
كما شارك في الفعالية رئيس جهاز التمثيل التجاري ورئيس مصلحة الجمارك المصرية وعدد من القيادات الاقتصادية، وهو ما يعكس التزام الحكومة بالشراكة مع القطاع الخاص لدعم تنافسية الصناعة وزيادة الصادرات. وتُعد هذه الفعالية من أبرز اللقاءات التي تجمع قيادات الدولة مع مجتمع الأعمال وتتيح فرصة لتبادل الرؤى حول تطوير القطاع الصناعي وتحفيز بيئة الاستثمار. وتؤكد هذه المحطة أهمية الحوار المستمر في دعم جهود الدولة للنمو الاقتصادي وزيادة معدلات التصدير.


