تعلن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أنها تولي أهمية كبيرة لتوسيع الشراكات الدولية في مجال التعليم بما يسهم في تطوير المنظومة التعليمية في مصر وفقًا لأحدث المعايير الدولية. كما تشدد على ضرورة بناء قاعدة تعليمية قوية لدى طلاب المرحلة الابتدائية باعتبارها الأساس لأي تطوير مستدام. وتتابع الوزارة ميدانيًا انتظام العملية التعليمية في المدارس، خصوصًا في المرحلة الابتدائية، لضمان جودة التعليم ومهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب. وتؤكد النتائج المتوقعة من هذه الجهود تعزيز التنافسية الدولية للطلاب المصريين والاستعداد لسوق العمل العالمي.
الإجراءات الإصلاحية الكبرى
وتعرضت الوزارة حزمة الإجراءات الإصلاحية التي نفذتها منذ بداية العام الدراسي الماضي، وفي مقدمتها خفض الكثافات الطلابية داخل الفصول إلى أقل من 50 طالبًا. وتواصلت الجهود مع توفير المعلمين في المواد الأساسية بجميع المدارس على مستوى الجمهورية، مما أسهم في تحقيق تحسن ملحوظ في نسب حضور الطلاب، حيث بلغت نحو 87% منذ بداية العام الدراسي الحالي. كما تم إدراج مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن مناهج الصف الأول الثانوي من خلال استخدام منصة كيريو بالتعاون مع اليابان، والتي تتيح للطلاب التفاعل العملي مع مفاهيم البرمجة والذكاء الاصطـيعي وتنمية مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات، بما يواكب التوجه العالمي نحو تعليم الجيل الرقمي وتأهيل الطلاب لسوق العمل.
الشراكات الدولية والشهادات
كما أشار الوزير إلى إطلاق نموذج تعاون مع عدد من الشركاء الدوليين بهدف منح شهادات معتمدة دوليًا لطلاب خريجي التعليم الفني، وعلى رأسهم إيطاليا. وتجري هذه الشراكة في إطار مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ هذه الشراكة من خلال نموذج يجمع بين الوزارة والقطاع الخاص والشركاء الدوليين. وتتيح هذه الشراكات للطلاب التقدم إلى شهادات دولية معترف بها عند التخرج، بما يعزز فرصهم في سوق العمل.


