أعلن باحثون من كلية لندن الجامعية أن تحسين اللياقة البدنية العامة يزيد إفراز البروتينات المحفزة في الدماغ بعد كل جلسة تمرين. وفقاً لـ روسيا اليوم، أظهرت تجربة نُشرت في مجلة متخصصة أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تحسن استجابة الجهاز العصبي للنشاط البدني وتعزز الوظائف الإدراكية، حتى لدى الأشخاص غير المدربين. كما لفتت النتائج إلى وجود علاقة إيجابية بين مستوى اللياقة وزيادة البروتينات المحفزة في الدماغ بعد التمرين. وتؤكد الدراسة أن التأثيرات الإيجابية يمكن رصدها عبر فترات التدريب المختلفة.
وكانت النتيجة الأكثر إثارة للاهتمام سرعة التغيرات الإيجابية، حيث سجل الباحثون زيادة ملحوظة في إنتاج البروتينات المفيدة منذ الأسبوع السادس من التدريب لدى المشاركين في تجربة الدراسة. وتوضح هذه الملاحظة أن التغيرات الإيجابية في الدماغ تحدث بشكل أسرع مع تقدم البرنامج التدريبي. كما تؤكد النتائج إمكانية تحسين الأداء المعرفي والوظائف العصبية من خلال ممارسة التمارين بشكل منتظم، حتى لمن لا يمتلكون اللياقة قبل البدء. وكانت الدراسة ضمن توقعات الباحثين بأن الاستمرار في التدريب يرفع إنتاج البروتينات المحفزة عقب كل جلسة.


