تأثير انخفاض الإستروجين
توضح الدراسات أن انخفاض مستويات الإستروجين خلال مرحلة انقطاع الطمث يؤثر مباشرة على صحة المفاصل والغضاريف. ويؤدي ذلك إلى زيادة الالتهاب وتدهور الغضاريف مع مرور الوقت، ما يزيد من الألم والتصلب في المفاصل. كما أن التغيرات الهرمونية ترتبط بتغيرات في نمط الحياة والصحة العامة للمفاصل. ففهم العلاقة بين مستويات الهرمونات وحالة المفاصل يساعد في التعامل مع الأعراض بشكل أفضل.
تيبس المفاصل صباحًا كإشارة تحذيرية
قد يشعر بعض الناس بتيبس بسيط في المفاصل في الصباح كأمر طبيعي، لكن التيبس المستمر لـ20 إلى 30 دقيقة أو أكثر قد يدل على مشكلة صحية. وهذا قد يكون علامة مبكرة على التهاب مفاصل أو تدهور في الغضاريف. ويؤكد الأطباء أن التشخيص المبكر يمكن أن يمنع حدوث تلف دائم في المفاصل.
الوزن والضغط على المفاصل
خلال انقطاع الطمث قد يتباطأ معدل الأيض ويرتفع الوزن تدريجيًا، خاصة في منطقة البطن. حتى زيادة بسيطة تبلغ 5 كيلوجرامات يمكن أن تضغط بشكل ملحوظ على مفاصل الركبة. لذلك ينصح باتباع نظام غذائي متوازن وممارسة تمارين خفيفة للمساعدة في الحفاظ على وزن صحي وتخفيف الحمل على المفاصل.
الحركة والتخفيف من الألم
قلة الحركة قد تجعل الألم أسوأ، لذلك تشجع العناية الصحية على البقاء نشطين. المفاصل تحتاج إلى الحركة للحفاظ على مرونتها، وتساعد أنشطة بسيطة مثل المشي وتمارين التمدد واليوغا في تحسين الدورة الدموية وتقوية العضلات المحيطة. الاستمرارية أهم من شدة التمارين.
الاستخدام الآمن لمسكنات الألم
لا تعتبر المسكنات الحل الدائم لآلام المفاصل، فهي تخفف الأعراض مؤقتًا لكنها لا تعالج السبب. قد يكون الألم بسبب تغيّرات هرمونية أو التهاب مبكر أو نقص فيتامين د أو مشاكل في وضعية الجسم. لذلك يجب استشارة الطبيب لإجراء تقييم دقيق وتحديد العلاج الأنسب.


