تشير مصادر مسؤولة إلى تزايد التكاليف التشغيلية لشركات المحمول نتيجة تداعيات الحرب في إيران وتزايد أسعار الوقود وتكاليف الشحن. وتدرس الشركات الخيارات المتاحة لمعالجة هذه الضغوط، بما في ذلك مراجعة الأسعار خلال الفترة القادمة. وأشارت المصادر إلى أن أي زيادة محتملة غالباً ما تتراوح بين 15 و20% وفقاً لتقديرات جهاز تنظيم الاتصالات. وتعكس تقديرات السوق رغبة في استقرار الخدمات وتغطية الارتفاع في التكاليف، خاصة مع الاعتماد الكبير على الواردات للمعدات والخدمات المرتبطة بالشبكات.
تداعيات التكاليف وأسعار الخدمات
تستمر خدمات المحمول في خدمة ملايين المستخدمين مع تزايد الطلب على الإنترنت وخدمات البيانات، ما يجعل أي ارتفاع في تكاليف التشغيل عبئاً إضافياً على الشركات. وذكرت مصادر مطلعة أن الشركات تدرس إمكانية رفع الأسعار في حال استمرار التحديات الناتجة عن الحرب، بهدف الحفاظ على استدامة الخدمات ومواجهة الضغوط المالية. وتشهد الأسواق العالمية منذ بداية النزاع ارتفاعاً في أسعار الوقود والشحن، وهو ما ينعكس على تكاليف التشغيل لشركات الاتصالات في مصر التي تعتمد بشكل كبير على الواردات. ويظل قطاع المحمول ملتزماً بتقديم خدماته للملايين مع الحفاظ على استقرار وجودة الشبكات والبيانات رغم الضغوط الجديدة.


