تعلن منظمة الصحة العالمية عن تصعيد في الشرق الأوسط وتثير الضربات التي استهدفت منشآت تخزين النفط والمصافي مخاوف من تلوث الهواء والتعرض البيئي الإقليمي بالإضافة إلى الآثار الصحية المباشرة للصراع. تشير السلطات في إيران إلى تسجيل 1,255 وفاة وأكثر من 15,103 إصابة، فيما سجلت لبنان 634 وفاة وأكثر من 1,586 إصابة. وتوقّعت التقديرات نزوحاً يفوق 100,000 شخص في إيران وأكثر من 800,000 في لبنان، مع لجوء كثيرين إلى ملاجئ جماعية مكتظة في ظل تدهور الظروف الصحية العامة. كما رصدت المنظمة 18 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية في إيران أسفرت عن 8 وفيات و25 هجوماً في لبنان أسفرت عن 16 وفاة و29 إصابة.
تظل المعابر المؤدية إلى قطاع غزة مغلقة إلى حد كبير، وتؤدي القيود والحواجز إلى تأخير نقل سيارات الإسعاف وإحالات المرضى. وتؤثر القيود في الضفة الغربية على قدرات الخدمات الصحية وسير الإحالات. في سوريا ارتفع عدد الوافدين عبر الحدود من لبنان، مما زاد الطلب على الخدمات الصحية في المناطق الحدودية. وفي العراق، يفرض الوضع الأمني المتطور وقيود الحركة ضغوطاً على المستشفيات وأنشطة رصد الأمراض، كما تؤثر إغلاقات الطرق على حركة سيارات الإسعاف وتوصيل الأدوية.
تواصل أنظمة الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي العمل وتبقي على جاهزيتها عبر تفعيل خطط الطوارئ وتعزيز المراقبة البيئية والإشعاعية. وتُثير الضربات التي استهدفت منشآت تخزين النفط والمصافي في إيران والبحرين والسعودية مخاوف من تلوث الهواء والتعرض البيئي الإقليمي، إضافة إلى الآثار الصحية المباشرة للصراع. وتتابع السلطات المحلية في المنطقة التقييمات الصحية العامة واتخاذ التدابير الرامية إلى الحد من المخاطر البيئية والتعرضات.
أرقام رئيسية للموقف
توضح الأرقام الرئيسية الوضع كما يلي: إيران: الوفيات 1,255 والإصابات 15,103، والنازحون 100,000. كما سجلت إيران 18 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية وأسفرت عن 8 وفيات. لبنان: الوفيات 634 والإصابات 1,586، والنازحون 800,000. وسجلت الهجمات على مرافق الرعاية الصحية 25 وأسفرت عن 16 وفاة و29 إصابة.


