توضح المعلومات الصحية أن الإفراط في تناول الكحك والبسكويت قد يؤدي إلى أضرار صحية متعددة. يعتمد ذلك على أن أغلب أنواع البسكويت مصنوعة من الدقيق المكرر والسكر والدهون المتحولة، وهذا يوفر سعرات حرارية فارغة بلا قيم غذائية. وهذا النمط من الغذاء قد يساهم في زيادة الوزن خاصةً لدى من يحاولون ضبط السعرات الحرارية. كما أن ارتفاع مستويات السكر قد يسبب تقلبات في الدم، وهو أمر يثير القلق لمرضى السكري أو من يسعون إلى ضبط السكر في الدم.
أثر السكر والدهون في الدم
تشير البيانات إلى أن ارتفاع نسبة السكر عند استهلاك الكحك والبسكويت يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستويات السكر في الدم. فمعظم أنواع البسكويت تحتوي على الدقيق المكرر والسكر والدهون المشبعة، وغالباً ما يُستخرج زيت النخيل، ما يزيد من احتمال رفع مستويات الكوليسترول الضار. هذه العوامل ترفع خطر أمراض القلب والأوعية الدموية مع مرور الوقت. كما أن ارتفاع استهلاكها قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
الصوديوم والضغط الدموي
يؤدي محتوى الصوديوم في بعض أنواع الكحك والبسكويت إلى ارتفاع ضغط الدم مع مرور الزمن. ورغم وجود خيارات محسّنة، تظل العديد من المنتجات تعتمد دقيقاً مكرراً وزيت نخيل ودهوناً غير صحية، وإن كان ذلك بكميات أقل. ولذلك يجب الانتباه للمكونات وتفضيل المنتجات ذات نسب سكر ودهون وصوديوم أقل قدر الإمكان.
وتظهر أن محتوى السكر والدهون المشبعة والصوديوم يعزز عوامل الخطر مع تكرار الاستهلاك. يتزايد القلق بشكل خاص لدى مرضى السكري أو المصابين بارتفاع ضغط الدم. كما أن وجود الدقيق المكرر وزيت النخيل يساهمان في زيادة المخاطر الصحية على المدى الطويل.


