يُعرّف مرض التوحد عند الأطفال بأنه نمط من التحديات في التواصل والتفاعل الاجتماعي يبرز غالبًا مع مرور الزمن. يظهر الطفل في هذه الحالة ميلًا للانعزال والابتعاد عن المجتمع، وتكون قدرته على الاندماج في العلاقات الاجتماعية محدودة. تتفاوت الصفات من طفل لآخر لكنها عادةً تتضمن صعوبات في فهم اللغات غير اللفظية والتعبير عن الاحتياجات بشكل واضح. يبرز ذلك تدريجيًا في سلوكياته اليومية وينبغي حينها مراجعة طبيب مختص لتقييم الحالة وتقديم الدعم الملائم.
علامات التوحد عند الأطفال
من علامات التوحد عدم الاستجابة عند مناداتهم بأسمائهم، وتجنب التواصل البصري، وعدم الابتسام عندما يحظون بالتواصل من الآخرين. كما يظهر الانزعاج الشديد إذا لم يعجبهم طعم أو رائحة أو صوت معين لا يتقبله الأطفال عادة. وتظهر حركات متكررة مثل رفرفة اليدين أو تحريك الأصابع أو اهتزاز الجسم بشكل مستمر. وقلّة الكلام مقارنة بالأطفال في سنهم، وضعف امتلاك قدرات اللعب التخيلي غالبًا.
تتمثل ارتباطات التوحد الأخرى في التمسك بروتين يومي صارم والانزعاج الشديد عند أي تغير في الروتين. كما يظهر اهتمام شديد بمواضيع أو أنشطة محددة مع صعوبة في الانتقال إلى نشاطات أخرى. وتكون استثارة الانفعالات عالية عند الطلب منهم القيام بشيء خارج اهتماماتهم، مما يجعل العلاقات الاجتماعية صعبة أحيانا. وفي نهاية المطاف، قد يواجه الطفل صعوبات في تكوين صداقات ويفضل البقاء بمفرده.


