اعتداء إيران واستجابة الدفاع الإماراتي
تعلن وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الجمعة، أن دفاعاتها الجوية تصدت لهجوم إيراني عبر اعتراض 7 صواريخ باليستية و27 طائرة مسيرة قادمة من إيران. أكدت الوزارة أن الاعتراض تم بنجاح وعلى مسارات مختلفة، وأن الدفاعات الإماراتية تعاملت مع التهديدات بشكل فوري وبكفاءة عالية. كما أعادت الوزارة التأكيد على أن العملية تمت وفق أعلى معايير الاستعداد والجاهزية للحفاظ على أمن الدولة واستقرارها.
وأوضحت الوزارة أن هذه الاعتداءات استمرت من جانب الجهة المعتدية وتعرضت لها الدولة على مدى ساعات متواصلة، وأن الدفاعات الجوية تعاملت مع مختلف التهديدات بمهنية عالية. وأشارت إلى أن الدفاعات الإماراتية ترفض أي استهداف يستهدف أمن الإمارات وسيادتها، وتواصل العمل للحفاظ على السكان والممتلكات. كما ذكرت أن الاعتداءات أسفرت عن 6 وفيات و141 إصابة بسيطة ومتوسطة بين المدنيين والعسكريين.
وأكدت الوزارة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات والتصدي بكل حزم لما يستهدف زعزعة أمن دولة الإمارات، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية. وت왔 خلال البيان أن الدولة ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. وتؤكد أن هذه الاستعدادات تعكس التزامها الثابت بالحماية والحفاظ على أمن المجتمع ومقدرات البلاد.
إعفاء المقيمين من الدخول بتأشيرة جديدة
قررت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ السماح بالعودة للمقيمين المتواجدين خارج الدولة ممن انتهت إقامتهم وحالت الأوضاع الراهنة دون عودتهم بسبب الإغلاق الجوي، وذلك لمدة شهر اعتبارًا من تاريخ 28 فبراير وحتى 31 مارس الجاري دون الحاجة إلى تأشيرة دخول جديدة.
وأوضحت الهيئة أن القرار يشمل جميع حالات المقيمين المتواجدين في الخارج ممن انتهت إقاماتهم أثناء التواجد خارج الدولة وتعذر عليهم العودة بسبب إغلاق المجال الجوي أو تعليق الرحلات الجوية، وهو ساري لمدة شهر حتى 31 مارس الجاري بما يضمن لهم دخول الدولة خلال هذه الفترة دون إجراءات إضافية وبدون أعباء مالية عليهم نتيجة الظروف الاستثنائية.
ويهدف القرار إلى تسهيل معالجة أوضاع المقيمين وأسرهم وتخفيف الأعباء الناتجة عن الإغلاق الجوي، إضافة إلى تعزيز النهج الإنساني الذي تتبناه دولة الإمارات وحرصها على لم شمل الأسر المقيمة ومساعدة رب الأسرة أو أحد أعضائها المتواجدين خارج الدولة في العودة واستكمال حياتهم ومسيرتهم الوطنية. كما أكدت الهيئة حرصها على استمرار خطط الطوارئ واستمرارية الأعمال في المواقع والمنفذ الجوي لضمان سرعة معالجة الحالات المرتبطة بتأجيل الرحلات وإعادة جدولتها وتقديم الدعم اللازم للمقيمين المتأثرين بهذه الظروف.
ودعت الهيئة جميع المعنيين إلى متابعة القنوات الرسمية للاطلاع على أي مستجدات أو إجراءات تنظيمية مرتبطة بهذه الظروف، مؤكدة التزامها بمواصلة العمل وفق أعلى مستويات الجاهزية والاستجابة لضمان استمرارية الخدمات وتقديم الدعم اللازم للمسافرين والزوار في مختلف الظروف. كما أكدت استمرارها في تنفيذ خطط الطوارئ وتسهيل إجراءات دخول المقيمين بما يضمن سلامتهم وعودتهم الآمنة إلى الدولة. وحثت جميع المعنيين على الالتزام بالإجراءات المعمول بها والتواصل مع الجهات المعنية عند الحاجة للمساعدة أو الاستفسار.


