تعزيز العلاقات الاقتصادية والفرص الاستثمارية

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج اتصالاً هاتفياً مع عبد القادر حسين عمر، وزير خارجية جمهورية جيبوتي، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى إزاء أبرز القضايا الإقليمية. أكد عمق العلاقات المصرية الجيبوتية ومتانة الروابط، مشيداً بالزخم الإيجابي الذي تشهده هذه العلاقات ومعبرًا عن الحرص المتبادل على دفع أطر التعاون نحو آفاق أرحب. أشار إلى أهمية مواصلة تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بما يحقق المنافع المشتركة لشعبي البلدين، مع التركيز على توسيع فرص الاستثمار. وشدّد الوزير على ضرورة زيادة التبادل التجاري ودعم الاستثمارات وإفساح المجال أمام الشركات المصرية للاستفادة من الفرص المتاحة في السوق الجيبوتي، لاسيما في مجالات البنية التحتية والمناطق اللوجستية والطاقة والزراعة والصناعة.

كما أكدا الطرفان أهمية مواصلة التنسيق لتنفيذ المشروعات المشتركة بما يعزز العلاقات الاقتصادية ويدعم المصالح المشتركة. ورحب الوزيران بمواصلة تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين، مؤكدين متابعة الاستفادة من الفرص المتاحة في السوق الجيبوتي. وأكدّا أهمية مواصلة العمل لرفع مستوى التبادل التجاري وتوفير بيئة جاذبة للاستثمارات المصرية في جيبوتي، بما يشمل القطاعات الحيوية مثل البنية التحتية والطاقة والصناعة. وأشادا بالدور الجيواستراتيجي لجيبوتي كمركز محوري في المنطقة، مع التأكيد على ضرورة مواصلة التنسيق بين البلدين لتنفيذ المشاريع المشتركة.

أوضاع القرن الأفريقي والتنسيق الأمني

أوضح الوزيران أهمية الحفاظ على وحدة وسيادة وسلامة أراضي الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. جدد عبد العاطي الرفض والتنديد بالاعتراف الإسرائيلي بما يسمى أرض الصومال، مؤكدًا دعم مصر لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ورفض أي إجراءات أحادية تمسها. شدد على أن هذه الإجراءات تمثل خرقاً للقانون الدولي وتعرقل استقرار منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، مع التأكيد على دعم مؤسسات الدولة الصومالية الشرعية. كما تبادلا وجهات النظر حول التطورات الإقليمية، مؤكدين أهمية الاستمرار في التنسيق والتشاور إزاء التحديات الراهنة، بما يخدم السلم والأمن والعمل الأفريقي المشترك.

وأكدا التزامهما باستمرار التنسيق لدعم جهود السلم والأمن والاستقرار في القرن الأفريقي والبحر الأحمر، مع التأكيد على أهمية تعزيز العمل الأفريقي المشترك. وركزا على ضرورة استمرار التنسيق بين البلدين في جميع المحافل الدولية لتنسيق المواقف تجاه التطورات الراهنة بما يخدم أمن واستقرار المنطقة. وأشارا إلى أن وجود آليات قوية للتعاون يمكن أن يسهم في الحد من التوترات وتيسير تنفيذ المشروعات التنموية بما يخدم شعوب الدول الإفريقية.

شاركها.
اترك تعليقاً