يرد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على تصريحات لاريجانى بشأن ادعاءات وزير الدفاع الأمريكي. يؤكد أن قادة إيران كانوا وما زالوا بين الشعب، وليسوا في مواقع بعيدة كما يزعم الطرف الآخر. يوضح أن القادة الإيرانيين يتحمَّلون مسؤولياتهم في خدمة المجتمع ولا يختبئون خلف أية أسوار افتراضية. ويشير إلى أن التصعيد العسكري الأمريكي والإسرائيلي جاء قبل نحو أسبوعين من هذا التصريح، وهو ما يعكس سياق الضغوط المتواصلة وليس حقيقة الوضع على الأرض.

ويؤكد الرد أن حديث من يزعمون وجود قادة مختبئين ليس له أساس من الصحة. وينفي صحة ادعاءات إصابة المرشد الأعلى وتشوّه قدراته القيادية، ويؤكد استقرار القيادة الإيرانية وفاعليتها. وينبه إلى أن الولايات المتحدة تحاول تشويه صورة إيران وترويج مزاعم لا تقوى على الثبات أمام الواقع. وتؤكد الرسالة أن إيران ستواصل حماية مصالح شعبها والدفاع عن سيادتها في مواجهة الضغوط والعقوبات، دون الانجرار إلى الحملات الإعلامية التي لا تستند إلى دلائل.

شاركها.
اترك تعليقاً