يعلن نقيب الفلاحين أن أسعار بعض الخضروات ستشهد ارتفاعاً مع اقتراب شهر رمضان، خاصة الطماطم والخيار والباذنجان. ويرجع ذلك إلى قلة المعروض وارتفاع الطلب في السوق. كما أشار إلى أن العروة الشتوية تقترب من نهايتها ما يضغط على كميات الإنتاج ويزيد الأسعار. وأضاف أن تقلبات الطقس والبرد في بعض المناطق ساهمت في تباطؤ نمو المحاصيل وبالتالي ارتفاع الأسعار.
أسباب ارتفاع الطماطم
يؤكد النقيب أن انخفاض المعروض من الطماطم سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل واضح في الأسواق. ويرجع ذلك إلى قرب انتهاء العروة الشتوية وتراجع كميات الإنتاج. وتشير التغيرات المناخية إلى أن البرد وتذبّب الطقس ساهم في توقف نمو المحصول بشكل ملموس. وبناء عليه يتوقع ارتفاعاً تدريجياً في الأسعار حتى نهاية الشهر الكريم.
الخيار والباذنجان وتحديات المساحة
وتُواجه الخضروات الخيار والباذنجان تأثيراً مشابهاً بسبب محدودية المساحات الزراعية لهذا الموسم. يؤكد النقيب أن المساحات المخصصة لهما لم تشهد التوسع المطلوب، كما أن الطقس غير الملائم صعّب زراعة الخيار بشكل كاف. نتيجة ذلك تزداد قلة المعروض وارتفاع الأسعار. ويتوقع استمرار هذا الارتفاع طالما بقيت المساحات محدودة والطقس غير المستقر.
دور رمضان والطلب المحلي
أوضح النقيب أن الطلب على الخضروات سيزداد خلال شهر رمضان نتيجة الاستخدام المتزايد في الوجبات اليومية. وهذا الطلب المرتفع مع قلة المعروض يساهم بشكل كبير في رفع الأسعار. كما يذكر أن السبب الأساسي للارتفاع هو نقص المعروض وزيادة الطلب المحلي، وأن العوامل المناخية ومحدودية المساحات الزراعية هي ما تؤثر مباشرة في الأسعار.
ما بعد رمضان والانخفاض المتوقع
وأضاف أن الأسعار ستبدأ في الانخفاض بعد انتهاء شهر رمضان مع قرب بدء موسم زراعي جديد وتحسن الإنتاج وزيادة المعروض في الأسواق. وتعود الأسعار تدريجيًا إلى التوازن مع دخول المحصول الجديد إلى الأسواق. وأكد أن هذا الانخفاض سيحدث بشكل طبيعي وليس نتيجة مؤقتة.


