أعلن موقع تايمز ناو في تقريره أن تمارين القوة عند ممارستها بشكل صحيح يمكن أن تخفف آلام التهاب المفاصل وتحسن وظائف المفاصل وترفع جودة الحياة. ذكر التقرير أن كثيراً من المرضى يتجنبون النشاط البدني خوفاً من الألم، لكن الاستمرار في الخمول يضعف العضلات ويزيد الضغط على المفاصل. هذا السلوك قد يجعل الألم أسوأ على المدى الطويل. كما يؤكد التقرير أن الدمج بين التمارين والراحة المتوازنة هو الخيار الأفضل لإدارة الحالة.
التهاب المفاصل هو حالة مرضية تتسم بالتهاب وتيبس المفاصل، وتُعد أنواع الفصال العظمي والتهاب المفاصل الروماتويدي من الأكثر شيوعاً. عندما تتفاقم الآلام قد يلجأ المصاب للراحة لكن الخمول طويل الأمد يضعف العضلات ويزيد الضغط على المفاصل المصابة. لذلك تعد تمارين المقاومة من الركائز الأساسية لإعادة القوة وتحسين حركة المفاصل.
فوائد تمارين المقاومة
تقوّي تمارين المقاومة العضلات المحيطة بالمفاصل فتعمل كممتصات للصدمات وتقلل الضغط مع كل حركة. كمثال، تقوية عضلة الفخذ الأمامية تخفف الضغط عن الركبتين وتُحسن الراحة خاصة عند المصابين بالتهاب مفصل الركبة. كما تعزز هذه التمارين الاستقرار وتوازن الحركة، وتقلل احتمالية السقوط، وتُنشّط الدورة الدموية وتساهم في تقليل الالتهاب.
كيف نبدأ ونلتزم
ابدأ بتمارين تقوية خفيفة باستخدام أوزان مناسبة أو أحزمة مقاومة، وتجنب الإفراط قبل استشارة أخصائي علاج طبيعي وطبيبك المختص. يمكنك البدء بمشي منتظم، أو ركوب الدراجة، أو ممارسة اليوغا لتحسين التحمل والمرونة. حافظ على حركةك اليومية وتجنب الانعزال الحركي، فالمواظبة على الحركة تساعد في تخفيف الألم وتحسين الحركة على المدى الطويل.
تظهر النتائج أن الالتزام بتمارين المقاومة مع أساليب حركة مناسبة يساعد المصاب على تخفيف الألم وتحسين مرونة المفاصل. كما يعيد بناء العضلات الثقة والقدرة على أداء الأنشطة اليومية بشكل مستقل أكثر. من الضروري متابعة التوجيهات الطبية والالتزام بخطة تدريب مخصصة وتعديلها حسب الاستجابة والتقدم.


