أجرى الوزير بدر عبد العاطي اتصالاً هاتفياً يوم الجمعة 13 مارس مع كايا كالاس، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي. ناقش الطرفان سبل تطوير الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي وآفاق تعزيزها إلى آفاق أرحب. أكد الوزير على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري مع الاتحاد الأوروبي في مختلف القطاعات، مع الإشارة إلى ضرورة سرعة تحويل الشريحة الثانية من حزمة الدعم الكلى المقدمة لمصر لدعم الموازنة المصرية لمواجهة التداعيات الوخيمة للتصعيد العسكري الراهن التي تؤثر في الوضع الاقتصادي العالمي والمحلي نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء ونفقات الشحن والتأمين البحري. وأكد أيضاً أهمية مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي بين الجانبين.
التعاون والشراكة وتطورات إقليمية
تناول الاتصال المستجدات الإقليمية في ظل التصعيد العسكري وتوسع دائرة الصراع، واتفق الطرفان على ضرورة تحرك مشترك لوضع أفكار محددة وخطة عملية لإنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن لتجنب امتدادها وتداعياتها. وتطرقا إلى إدانة الاعتداءات على الدول العربية الشقيقة وأكدا أهمية وقفها والالتزام بمواصلة التنسيق والتشاور في إطار العلاقات الوثيقة بين مصر والاتحاد الأوروبي. وركّز الطرفان على ضرورة مواصلة التنسيق والتعاون لخفض التصعيد والدفع بالمسار الدبلوماسي، واللجوء إلى الحلول السياسية كسبيل وحيد لمنع الانزلاق إلى مزيد من عدم الاستقرار. كما أكدا على أهمية الحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين من خلال خطوات ملموسة وتعاون مشترك يراعي مصالح الدول العربية والمنطقة.


