يساعد الكركم الجسم يوميًا في تقليل الالتهاب كآلية يستخدمها الجهاز المناعي لمكافحة العدوى والتئام الجروح. كما أن الالتهاب المزمن قد يسبب مشاكل صحية، وتوجد عوامل متعددة تساهم في ظهوره. لذلك يفضل تناول الكركم يوميًا للمساعدة في تقليل الالتهاب.

تعزيز مضادات الأكسدة والدعم المناعي

قد يعزز الكركم نشاط مضادات الأكسدة في الجسم. أشارت مراجعة لدراسات صغيرة إلى أن تناول مكملات الكركم بجرعات كبيرة لمدة ستة أسابيع أو أكثر قد يقلل من تأثير الإجهاد التأكسدي. يحدث الإجهاد التأكسدي عندما تتراكم كميات كبيرة من الجذور الحرة في الجسم دون وجود كمية كافية من مضادات الأكسدة للمساعدة في استقرارها.

دعم الجهاز المناعي

قد يساهم الكركم في دعم جهاز المناعي، فالكركمين مضاد للميكروبات، مما يعني أنه يدعم خلايا المناعة التي تقاوم البكتيريا والفيروسات. ومن خلال تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي، قد يسهم في حماية الجهاز المناعي. كما أن تناول الكركم يوميًا قد يساعد في تقليل مخاطر الإصابة ببعض الحالات الصحية المزمنة.

شاركها.
اترك تعليقاً