سافر محمد المصري من طنطا إلى مكة بالعجلة خلال 31 يومًا لأداء العمرة، وهو أسلوب سفر يعكس اهتمام الكثيرين بأداء العمرة بطرق مبتكرة.
أعلن أن هذه الطريقة تتيح خيارات نقل أكثر اقتصادًا واستدامة وتضيف أبعادًا روحية جديدة إلى الرحلة.
اختيار الدراجة جاء كخيار يجمع المغامرة مع الهدف الديني.
أنهى الرحلة في مكة بنهاية الفترة كما كان مخططًا.
رحلة بالدراجة إلى العمرة
يعمل محمد المصري في نجارة الموبيليا، وأوضح أنه بدأ السفر بالدراجة منذ عام 2014 وتجول في محافظات مصر بهدف ترويج السياحة والسفر إلى رحلات دولية.
رغم كونه أبًا لطفلين، أكد أنه استطاع التوفيق بين عمله ورعايته لأسرته وهوايته في ركوب الدراجات.
أشار إلى أنه يفضّل السفر بالدراجة في مثل هذه الرحلات لما تمنحه من تحمل وتخطيط مسبق.
وفي مايو يعتزم السفر إلى تركيا والمرور عبر ثلاث دول.
استعد للرحلة بممارسة التمارين والسفر لمسافات قصيرة داخل مصر بالدراجة، إضافة إلى تجهيز الأوراق الطبية والأدوية والأطعمة والمعدات اللازمة.
وأوضح أن الرحلة استغرقت 31 يومًا من مصر إلى مكة، منها 19 يومًا على الطريق بالدراجة.
ذكر أن التنقل بين الجبال أثناء الليل كان جزءًا من تدريبه لرفع القدرة على التحمل.
يحافظ على صحة جيدة من خلال اتباع نظام غذائي متوازن وتوازن في الإنفاق لدعم الرحلات الطويلة.
يعرب عن حلمه الدائم باستكشاف طرق جديدة بالدراجة وربط المغامرة بالقيم الثقافية والبيئية، مع التخطيط لرحلات جنوب أفريقيا.
يؤكد أن التخطيط والصحة عاملان أساسيان لضمان نجاح المسارات الطويلة.
يستمر في خوض تجارب سفرية جديدة وتطوير مهاراته بمشروعات الرحلات المستقبلية.


