أعلنت نتائج دراسة حديثة أن ثمرة الأفوكادو قد تحمل أملاً في علاج أحد أخطر أنواع سرطان الدم. أُجريت الدراسة في جامعة جيلف الكندية وركزت على اكتشاف آليات جديدة قد تساعد في مواجهة الورم.وجد الباحثون مركباً في الأفوكادو يمكنه استهداف إنزيم VLCAD، وهو إنزيم أساسي لنمو الخلايا السرطانية. ركزت الدراسة على سرطان الدم النخاعي الحاد AML، وهو من أشد أنواع السرطان فتكاً ويصيب عادةً الأشخاص الذين تجاوزوا سن 65 عامًا ويقل احتمال بقائهم على قيد الحياة لأكثر من خمس سنوات.
دور مركب الأفوكاتين ب
وشرح الباحثون أن العلاجات التقليدية الكيميائية قد تكون سامة وتؤدي إلى مضاعفات، ما يفتح الباب أمام بدائل أكثر أماناً. وجدوا أن الأفوكاتين ب، وهو مركب دهني يوجد حصرياً في الأفوكادو، كان الأكثر فعالية في تثبيط الإنزيم VLCAD. ويأمل الفريق أن يصبح هذا الجزيء مرشحاً لعلاج جديد أقل سمية للسرطان، مع خطط لإجراء تجارب سريرية مستقبلًا. كما أشار إلى أن الأفوكاتين ب قد خضع سابقاً لدراسات في الوقاية من مرض السكري وإدارة السمنة.
وتؤكد النتائج أن VLCAD يمثل هدفاً محتملاً في علاج بعض أنواع السرطان لأول مرة في هذا السياق، كما أوضح الدكتور بول سبانيولو من قسم علوم الأغذية بجامعة جيلف. وتُشير الدراسة إلى أن الأفوكاتين ب كان الأكثر فاعلية من بين مركبات متعددة اختُبرت في تثبيط الإنزيم. وتستعد مختبرات الباحثين لإجراء تجارب سريرية لتقييم مدى فاعلية هذا المركب كعلاج بديل وأكثر أماناً.
فوائد الأفوكادو الصحية
تُسهم الدهون الأحادية غير المشبعة والألياف والبوتاسيوم في الأفوكادو في دعم صحة القلب عبر المحافظة على مستويات الكوليسترول وضغط الدم. كما يزود الأفوكادو مركبات مضادة للأكسدة مثل اللوتين والزياكسانثين، مما يساهم في حماية العين من أمراض التنكس البقعي وإعتام العدسة. كما يسهل وجود الدهون الصحية امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون مثل A وD وE وK.
وتعزز الألياف والدهون الصحية الشعور بالشبع وتدعم إدارة الوزن. كما يساهم الأفوكادو في تنظيم مستويات السكر في الدم بفضل التوازن الذي يوفره من الألياف والدهون المفيدة. وتشتمل فوائده أيضاً على خصائص مضادة للالتهابات تساهم في تقليل الالتهاب المرتبط بالعديد من الأمراض، وكذلك دعم صحة الجهاز الهضمي من خلال تعزيز حركة الأمعاء وتغذية البكتيريا النافعة.


