أعلنت النائبة عبير عطا الله أن إعلان الحكومة زيادة الاستثمارات الموجهة لقطاعات الصحة والتعليم والبنية الأساسية يمثل خطوة مهمة تعكس حرص الدولة المصرية على مواصلة مسار التنمية الشاملة والارتقاء بجودة حياة المواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية. وأوضحت أن هذه القطاعات تشكل الركائز الأساسية لبناء الإنسان المصري، وأن تعزيز الاستثمارات فيها يسهم في تحسين الخدمات الصحية والتعليمية، إضافة إلى تطوير البنية التحتية بما يدعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة ورفع كفاءة الاقتصاد الوطني. وأشارت إلى أن الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تضع ملف بناء الإنسان في صدارة أولوياتها، وهو ما يظهر في التوسع الكبير في إنشاء وتطوير المستشفيات والمنشآت الصحية وتحديث منظومة التعليم، إضافة إلى تنفيذ مشروعات قومية كبرى في الطرق والمرافق والبنية الأساسية. وأكدت أن هذه التوجهات تعكس رؤية استراتيجية لإعداد أجيال قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل، وأن الاستثمار في التعليم والصحة والبنية التحتية يعد استثمارًا حقيقيًا في قوة الدولة واستقرارها على المدى الطويل.

ركائز التنمية البشرية

وكشفت أن هذه التوجهات تعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى إعداد أجيال قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل. وأكدت أن الاستثمار في الصحة والتعليم والبنية التحتية يعزز الخدمات الأساسية ويرفع مستوى معيشة المواطنين، بما في ذلك توفير بنية تحتية أفضل للمدن والأرياف. وتسهم الجهود في توسيع المستشفيات والمنشآت الصحية وتحديث منظومة التعليم إضافة إلى تنفيذ مشروعات قومية كبرى في الطرق والمرافق والبنية الأساسية.

وأشارت إلى أن الدولة تعمل على بناء الإنسان كأولوية وطنية، وهذا يتجلى في التوسع المتواصل في المستشفيات والمنشآت الصحية وتحديث منظومة التعليم وتطوير بنى المرافق. وذهبت إلى أن هذه التوجيهات ترسخ رؤية استشرافية تهدف إلى تمكين الأجيال من تحمل متطلبات المستقبل. ولفتت إلى أن الاستثمار في هذه القطاعات يمثل ركيزة أساسية لاستدامة التنمية وتحقيق استقرار اقتصادي مستدام.

وشددت النائبة على ضرورة تقديم الدعم الكامل لخطط الحكومة وتبنيها من قبل جميع مؤسسات الدولة لضمان تحقيق أقصى استفادة من هذه الاستثمارات بما يحقق تطلعات المواطنين في حياة كريمة ومستقبل أفضل. وشددت النائبة على أهمية التنسيق والمتابعة المستمرة لضمان تنفيذ الخطة وفق الأهداف المنشودة. كما دعت إلى تكاتف جميع أجهزة الدولة والجهات المعنية لتحقيق أقصى فائدة من الاستثمارات وتحويلها إلى خدمات ملموسة للمواطنين في مختلف المحافظات. وأكدت أن المرحلة المقبلة تتطلب التزامًا وشراكة فاعلة من الجميع لضمان الاستدامة وتحقيق التطلعات في حياة كريمة ومستقبل أفضل.

شاركها.
اترك تعليقاً