اتجهت أسعار الذهب نحو تسجيل ثاني خسارة أسبوعية على التوالي خلال تعاملات الأسواق العالمية، بسبب ضغوط بيعية ناجمة عن تراجع توقعات خفض أسعار الفائدة، وهو ما انعكس على أداء المعدن الأصفر وبقية المعادن الثمينة. وهبط سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.26% ليصل إلى نحو 5061.20 دولارًا للأونصة. وفي المقابل استقرت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم أبريل عند مستوى 5123.30 دولارًا للأونصة.
ولم يقتصر التراجع على الذهب فقط، بل امتد إلى عدد من المعادن النفيسة الأخرى، حيث هبط سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 4.48% ليصل إلى نحو 81.245 دولارًا للأونصة. كما تراجع سعر البلاتين بنسبة 2.3% ليصل إلى 2081.25 دولارًا للأونصة، فيما انخفض البلاديوم بنحو 0.7% ليسجل 1605.90 دولارًا للأونصة. ويرى محللون أن الضغوط التي تواجه المعادن النفيسة تعكس تغير توقعات الأسواق بشأن مسار السياسة النقدية العالمية، خاصة ما يتعلق بأسعار الفائدة، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على جاذبية الذهب كملاذ آمن للمستثمرين.
تأثر السياسة النقدية
وتترقب الأسواق تغيّر مسار السياسة النقدية العالمية وتأثيره المحتمل على سعر الذهب، خصوصاً فيما يتعلق بأسعار الفائدة، وهو ما يعمق التوتر في الأسواق. وتزداد احتمالات تقلب الأسعار مع استمرار هذه التوقعات وتغيرها من وقت لآخر. وتبقى المعنويات العالمية حساسة تجاه التطورات النقدية، ما يجعل مسار المعادن الثمينة محاطاً بالمخاطر في الأسابيع المقبلة.


