توضح مصادر صحية أن الانتفاخ غالباً ما يكون غير ضار، إلا أن تكرار الشعور بالانزعاج قد يعوق الحياة اليومية ويؤثر في الروتين الغذائي. وتعزو السبب إلى عوامل يومية مثل الإفراط في تناول الطعام، أو السرعة في الأكل، أو عدم تحمل بعض الأطعمة، أو وجود مشاكل بالجهاز الهضمي. وبالرغم من أن الانتفاخ العرضي قد يختفي تلقائياً، فإن تكراره يتطلب تغييرات بسيطة في النظام الغذائي ونمط الحياة لتحقيق تخفيف ملحوظ.
طرق طبيعية لتخفيف الانتفاخ بعد الأكل
مشروب النعناع
يحتوي مشروب النعناع على المنثول، الذي يساعد على إرخاء عضلات الجهاز الهضمي وتسهيل خروج الغازات المحتبسة. كما يعمل كمضاد للتشنج ويقلل التقلصات والغازات المصاحبة للانتفاخ. ويُفضل شربه بعد الوجبات بما يتناسب مع التحمل الشخصي، مع مراعاة عدم وجود تحسس تجاه النعناع.
بذور الشمر بعد الوجبات
يُعد مضغ بذور الشمر بعد تناول الطعام طريقة تقليدية لمنع الانتفاخ، لأنها تساعد على طرد الغازات وتخفيف الشعور بالانتفاخ في البطن. يختلف تأثيرها من شخص لآخر، لذا قد يحتاج البعض إلى تجريبها لمعرفة الفاعلية. استمر في استخدامها كعلاج بسيط مع مراعاة الحذر من أي تحسس.
اكتشف ما إذا كنت تعاني من عدم تحمل اللاكتوز
إذا ظهرت عليك أعراض الانتفاخ بعد مرور 30 دقيقة إلى ساعتين من تناول منتجات الألبان، فقد تكون لديك حساسية من اللاكتوز. يمكنك مراقبة رد فعل جسمك تجاه الألبان وتسجيل الأعراض، كما يمكن الخضوع لفحوصات طبية لتأكيد الحالة. توجيهات التقييم تساعدك في تقليل الأعراض في حال ثبوت عدم التحمل.
قلل من تناول المشروبات الغازية
ينصح الأطباء بتقليل استهلاك المشروبات الغازية لأنها تدخل غاز ثاني أكسيد الكربون مباشرة إلى الجهاز الهضمي. قد يؤدي وجود هذه الغازات إلى تراكمها في المعدة والأمعاء، ما يسبب الشعور بالانتفاخ والتجشؤ أحياناً. تقليلها يساعد في تقليل تعرض الجهاز الهضمي للغازات وتخفيف الأعراض بشكل ملحوظ.
زيادة الألياف تدريجيًا
تُعد زيادة الألياف تدريجيًا على مدى عدة أسابيع خطوة فعالة للوقاية من الانتفاخ، لأنها تسمح لنمو البكتيريا المعوية بالتكيف مع التغيير. إضافة الألياف بسرعة كبيرة قد تسبب اضطرابات معوية وتقلصات وإسهال. من الأفضل توزيع الألياف على وجباتك وزيادتها تدريجيًا وفقاً لتحملك الشخصي.


