توضح أخصائية التغذية نامي أجاروال أن الرغبة الشديدة في تناول السكر شائعة، لكنها يمكن أن تؤدي إلى مشكلات صحية إذا لم تُدار بشكل صحيح. وتؤكد أن السيطرة على هذه الرغبة مهمة للحفاظ على توازن السكر في الدم والصحة العامة. وتلفت إلى أن الدماغ قد يعزز الرغبة في السكر عندما تكون مستويات السكر غير مستقرة، لذلك يمثل اتباع نهج منضبط خطوة فعالة لتقليل الإغراء. وتضيف أن دمج الأطعمة الغنية بالكروم ضمن النظام الغذائي قد يساهم في منع هذه الرغبة وتثبيت مستويات السكر.

وتبين أن الكروم يشارك في تنظيم مستويات السكر في الدم وتحسين استجابة الجسم للأنسولين. وتشير إلى أن دراسات أشارت إلى أن مرضى السكري من النوع الثاني يعانون من انخفاض في مستويات الكروم في الدم مقارنة بغير المصابين، وأن هذا النقص قد يسهِم في مقاومة الأنسولين ومخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية. وتوضح أن مكملات الكروم قد تحسن من فعالية الأنسولين في الأيض وتقلل من بعض عوامل الخطر، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن. وتذكر أن بيكولينات الكروم هو الشكل الشائع للمكملات، وقد يساعد في تقليل الشعور بالجوع والرغبة الشديدة في تناول الطعام.

الأطعمة الغنية بالكروم

وتشير أخصائية التغذية إلى أن الكروم يمكن الحصول عليه من خلال أطعمة محددة مثل البروكلي، فهو خضار غني بالكروم ويدعم تقليل الرغبة في السكريات. وتضيف أن القرفة ليست مجرد توابل بل مصدر طبيعي للكروم قد يساعد في تحقيق توازن أفضل لسكر الدم عند استخدامها باعتدال. وتوضح أن التوت بأنواعه، مثل التوت الأزرق والفراولة، يضيف كميات من الكروم إلى النظام الغذائي مع فوائد أخرى. وتؤكد أن إدراج هذه الأطعمة ضمن النظام اليومي يوفر طريقة طبيعية ولذيذة لدعم الاحتياجات الغذائية دون الإفراط في السكر.

وتؤكد على أهمية الاعتدال والنهج المتوازن كعنصرين أساسيين للسيطرة على الرغبة في السكر مع الحفاظ على نمط حياة صحي. وتوصي بدمج هذه الأطعمة ضمن وجباتك اليومية بشكل منتظم وتجنب الاعتماد على الحلول السريعة. وتشير إلى ضرورة استشارة أخصائي عند وجود رغبة مفرطة قد تكون علامة على خلل صحي أو احتياج إلى تقييم غذائي. وتؤكد أن التوازن الغذائي يسهم في تقليل الاعتماد على السكريات بشكل مستدام.

شاركها.
اترك تعليقاً