أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال كلمة ألقاها في حفل إفطار الأسرة المصرية الذي أقيم يوم السبت في دار القوات الجوية أن منطقة الشرق الأوسط تقف اليوم عند مفترق طرق تاريخي وتواجه تحديات جسيمة ومتغيرات حادة. أوضح أن مصر تبذل جهوداً كبيرة لخفض التصعيد والحفاظ على استقرار الدول العربية الشقيقة، ولا سيما في الخليج. وأشار إلى أن مصر ستواصل العمل لإخماد نيران الحرب في الخليج مع الالتزام بالمواثيق الدولية والقانون الإنساني. وجدد تأكيده على دعم مصر الكامل لأشقائها العرب وتضامنها معهم في مواجهة التحديات والتأكيد على أهمية الحوار والتفاوض.
جهود مصر لخفض التصعيد واستقرار الخليج
وأكّد أن مصر تبذل قصارى جهدها لإخماد نيران الحرب في منطقة الخليج، مع التأكيد على أن الحرب تحمل تداعيات اقتصادية وإنسانية وأمنية لا يستطيع أحد درئها وستمس الجميع بلا استثناء. كما أشارت مصر إلى أنها تعمل على خفض التصعيد في باقي الدول العربية، سواء في الشرق أو الغرب أو الجنوب من مصر. ودعت مصر أشقاءها العرب إلى التزام لغة الحوار وتغليب العقل وتطبيق أحكام القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، مع التأكيد على دعم الأشقاء العرب في جميع الأحوال.
التضامن العربي وآثار الحرب
وضح الرئيس أن النزاعات الملتهبة ألقت بظلالها الثقيلة على الاقتصاد العالمي وأثّرت في سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة والغذاء على مستوى العالم. وأكد أن مصر ليست بعيدة عن هذه التداعيات وتبذل جهوداً مستمرة لخفض التصعيد في المنطقة وتخفيف المعاناة الناجمة عن الوضع الراهن. وجدد التأكيد على موقف مصر الثابت من إدانة الاعتداءات التي تستهدف الدول العربية الشقيقة وما يمس أمنها واستقرارها في ظل الحرب الدائرة، مع تجديد دعمها الكامل والراسخ لأشقائها العرب ودعوتها إلى خفض التصعيد والحوار.


