تعلن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن الإنفوجرافات سلطت الضوء على طفرة شهدتها صناعة الحافلات المصرية، وتلبيتها احتياجات السوق المحلي والانطلاق بقوة نحو التصدير.

وتؤكد أن هذه التطورات جرى تنفيذها في إطار استراتيجية الدولة لتوطين صناعة المركبات وتعميق التصنيع المحلي. وتوضح أن الشراكات مع كبرى الشركات العالمية وتوسيع قدرات المصانع المحلية أسهمت في زيادة نسبة المكون المحلي ورفع الطاقة الإنتاجية. وقد ساهم هذا التطور في تمكين الصناعة الوطنية من تلبية احتياجات السوق المحلي وتعزيز فرص التصدير بمنتج قادر على المنافسة، وهو ما حظي بإشادات دولية واسعة وعزز الإنتاجية.

شراكات عالمية وتوطين الاستثمار

تثني فولفو السويدية على شراكتها مع شركة MCV المصرية، مؤكدة أن المصنع الجديد في القاهرة بني وفق أعلى معايير الجودة ومتطلبات الإنتاج. وتؤكد أن هذا المصنع يتيح مرونة أكبر لتلبية احتياجات الأسواق الأوروبية. وتوضح أن هذه الشراكات تعزز قدرة مصر على التصنيع المحلي وتدعم التصدير.

الإنتاج والتصدير المحلي

تؤكد الإنفوجرافات أن مصر أصبحت قادرة على إنتاج ما بين 2000 و2500 أتوبيس سنويًا من خلال الشراكات العالمية والمصانع المحلية. وتشمل تلك الجهود مشروع الأتوبيس الترددي لشركة MCV بإنتاج 100 أتوبيس كهربائي خلال مرحلتيه الأولى والثانية بنسبة مكون محلي 50%. وتعاونها مع فولفو السويدية لتصنيع 1200 أتوبيس كهربائي مخصص للتصدير إلى الأسواق الأوروبية بنسبة مكون محلي 50%.

أعلنت شركة النصر للسيارات إنتاج أتوبيس “يوتنج” في نوفمبر 2025 بنسبة مكون محلي 50%، ويُستخدم في النقل الداخلي بالعاصمة الجديدة. وتخطط شركة غبور لصناعة أتوبيسات بنسبة مكون محلي 60% وتُستخدم في النقل داخل العاصمة الجديدة. كما أعلنت شركة النصر تصنيع أتوبيس “نصر سكاي” في ديسمبر 2025 بطاقة 300 أتوبيس سنويًا وبنسبة مكون محلي 63.5%، وتُصنع الشركة أيضًا الميني باص “نصر ستار” بطاقة تصميمية 500 ميني باص سنويًا وبنسبة مكون محلي تتجاوز 70%.

توضح الإنفوجرافات عقد إنشاء مصنع مجموعة سايلون الصينية للإطارات بطاقة إنتاجية للمرحلة الأولى 3 ملايين إطار لسيارات الركوب، و600 ألف إطار للشاحنات والحافلات. وتضم المشروعات أيضًا مصنع المنصور لتصنيع فلاتر المركبات بطاقة إنتاجية تبلغ 10 ملايين فلتر سنويًا لمختلف أنواع المركبات. وتؤكد هذه المشروعات تعزيز سلسلة التوريد المحلية وتخفيف الاعتماد على الواردات في قطاع السيارات.

شاركها.
اترك تعليقاً