أعلنت الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد عن مشاركة ودعمها لتكريم المدارس الحاصلة على الاعتماد في محافظة الإسماعيلية ضمن مبادرة «جسور»، التي نظمتها مؤسسة «التعليم أولًا». وتأتي هذه المبادرة في إطار نشر ثقافة الجودة ودعم مؤسسات التعليم قبل الجامعي نحو التحسن المستمر والاعتماد. وشارك في الاحتفالية القيادات التنفيذية والتعليمية والدينية والشخصيات العامة، حيث مثل هذا التكريم تتويجًا لجهود المؤسسة التعليمية وإدارتها والعاملين بها. وتؤكد هذه الخطوات أهمية التكامل بين الهيئة ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ومؤسسات المجتمع المدني في الارتقاء بجودة التعليم الحكومي.
وأكد الدكتور علاء عشماوي أن الشراكة بين الهيئة ومؤسسة التعليم أولًا من خلال مبادرة «جسور» تشكل نموذجًا فاعلًا للتعاون البنّاء في دعم المدارس الحكومية وتأهيلها لتحقيق متطلبات الجودة والاعتماد. وأشار إلى أن الهيئة مستمرة في تقديم الدعم الفني والإرشادي ونشر ثقافة الجودة بما يسهم في توسيع قاعدة المؤسسات المعتمدة في مختلف محافظات الجمهورية. وأوضحت الدكتورة أسماء مصطفى أن الهيئة ستواصل جهودها في تطبيق المعايير الوطنية الجديدة لاعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعي (إصدار مارس 2025)، والتي تمثل نقلة نوعية في مسار تطوير الأداء المؤسسي والتعليمي، بما يتوافق مع متطلبات التحول الرقمي وتنمية مهارات القرن الحادي والعشرين وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.
وتأتي هذه الاحتفالية امتدادًا للجهود التي تبذلها الهيئة في محافظة الإسماعيلية، حيث نفذت زيارات ميدانية موسعة لعدد من المدارس المتقدمة للاعتماد ضمن مبادرة «جسور». وتهدف الزيارات إلى متابعة جاهزيتها والوقوف على مدى تطبيقها للمعايير الوطنية الجديدة لاعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعي (إصدار مارس 2025)، ومراجعة نظم المتابعة والتقويم والخطط المدرسية وممارسات القيادة وأساليب التعليم والتعلم، إضافة إلى توظيف التكنولوجيا في العملية التعليمية. وتؤكد الهيئة أن حصول المدارس المتقدمة على الاعتماد يعكس بيئة تعليمية أكثر كفاءة وفاعلية ويعزز فرص التحسين المستمر بما ينعكس إيجابًا على المتعلمين ومخرجاتهم.
كما أشادت الهيئة بالجهود التي تبذلها مؤسسة التعليم أولًا وشركاؤها من خلال مبادرة جسور في دعم المدارس الحكومية وبناء قدراتها المؤسسية. وقالت إن هذا التعاون يسهم في رفع نسب المدارس المعتمدة، وتعزيز تنافسية المؤسسات التعليمية، ودعم توجه الدولة نحو تعليم أكثر جودة واستدامة. وتؤكد الهيئة أن الاستدامة في الاعتماد تتطلب استمرار الشراكات الفاعلة وتبادل الخبرات بين المؤسسات المعنية.
تكريم الطلاب في جسور المحبة
وعلى هامش الاحتفالية، كُرم الطلاب المتأهلون إلى التصفيات النهائية في مسابقة جسور المحبة لحفظ القرآن الكريم. يعكس هذا التكريم تكامل الأدوار التربوية والتعليمية والقيمية، ويؤكد أن بناء الإنسان يظل في صميم جهود جميع المؤسسات الوطنية المعنية بالتعليم والتنمية. تؤكد الفعالية استمرار التعاون بين المؤسسات التعليمية والدينية من أجل تعزيز قيم المجتمع ودفع التحصيل القرآني لدى الطلاب.


