تشير دراسة علمية حديثة إلى أن النوم المنتظم يساعد في الوقاية من مرض السكري من النوع الثاني ويحافظ على الصحة العامة خلال رمضان. وتؤكد النتائج أن النوم المنتظم يقلل من مقاومة الإنسولين ويؤثر إيجاباً في مستويات السكر في الدم. وحسبما ذكر موقع الديلي ميل، فإن تحقيق هذه الفوائد يتطلب الالتزام بنوم منتظم رغم تغيّر مواعيد الإفطار والسحور. كما يبيّن البحث أن التغيرات في أوقات النوم خلال الشهر الفضيل قد تؤثر سلباً على النوم والإنسولين إذا لم يتم تنظيم النوم.

النوم المثالي لسلامة السكر

تشير بيانات جامعة نانتونغ الصينية إلى وجود منحنى على شكل حرف U بين ساعات النوم وعدل السكر في الدم. وتبيّن النتائج أن النوم لمدة 7 ساعات و18 دقيقة ليلاً يمثل النقطة المثالية لصحة الإنسولين. وبالنتيجة، النوم لفترات أطول من ذلك، حتى مع تعويضها في عطلة نهاية الأسبوع، قد يرتبط بنتائج أسوأ في ضبط السكر.

النوم القصير وتأثيره في نهاية الأسبوع

أوضح الباحثون أن تعويض نقص النوم خلال الأسبوع بالنوم لفترات أطول في عطلة نهاية الأسبوع مفيد، ولكنه محدود ولا يعوض النقص الأساسي. تشير الدراسة المنشورة في BMJ Open Diabetes Research & Care إلى أن النوم القصير والمتقطع قد يخلق حلقة مفرغة تؤثر سلباً على الأيض وصحة السكر في الدم. لذا فإن النوم المنتظم يظل ضرورة حتى في أيام رمضان المزدحمة.

النوم المنتظم يحمي الأيض

أكد الباحثون أن النوم غير المنتظم قد يزيد الالتهابات، وضغط الدم، وهرمونات التوتر. كما أن سوء التحكم في السكر قد يؤدي إلى اضطرابات نوم إضافية، ما يخلق حلقة مفرغة تؤثر على الصحة بشكل عام. لذلك، فإن الحفاظ على نوم منتظم بين 7 إلى 8 ساعات يومياً يساعد على ضبط مستويات السكر ويقلل خطر الإصابة بالسكري، وهو أمر مهم للصائمين في رمضان.

نصائح صيام صحي ونوم متوازن

حافظ على نوم ثابت قدر الإمكان بين السحور والفجر. إذا كنت محروماً من النوم خلال النهار، فاعتمد قيلولة قصيرة بعد الظهر. تجنب السهر الطويل بعد الإفطار وقبل السحور قدر الإمكان. اتباع نمط غذائي متوازن يضمن عدم ارتفاع السكر بشكل مفاجئ قبل النوم.

شاركها.
اترك تعليقاً