أعلن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي عبر صفحاته الرسمية بمواقع التواصل أن احتفال يوم الدبلوماسية المصرية هذا العام يتزامن مع مرور مائتي عام على تأسيس أول مؤسسة حديثة لوزارة الخارجية المصرية. تشكل هذه المحطة التاريخية دليلاً واضحاً على إرث وطني ممتد من العمل الدبلوماسي الراسخ الذي أسهم خلال المدة المنقضية في تعزيز مكانة مصر الدولية. وتؤكد الرئاسة أن الدبلوماسية المصرية تظل رسالة وطنية تتجاوز حدود الزمان والمكان لتبقى منارةً للسلام وركيزةً للاستقرار وصوتاً مسموعاً في العالم.

وتؤكد الرسالة أن نساء ورجال وزارة الخارجية المصرية يواصلون بعزيمة لا تلين وإخلاص لا ينقطع الدفاع عن مصالح الوطن الغالي وصون مكانته وتعزيز حضوره على الساحتين الإقليمية والدولية. وتضيف أن هذا العطاء الدبلوماسي المستمر يعكس التزام الدولة بتطوير الأداء وتوثيق دور الوزارة في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. كما يبرز البيان أن الاحتفال يهدف إلى تكريم العاملين وتقدير جهودهم في خدمة مصر على مدار السنوات والحقب. وأضاف الرئيس: “كل عام والدبلوماسية المصرية تواصل أداء رسالتها الوطنية بكفاءة واقتدار، لتبقى مصر دائماً في موقعها المستحق، منارةً للسلام، وركيزةً للاستقرار، وصوتاً مسموعاً في العالم”.

شاركها.
اترك تعليقاً