رحب عباس عراقجي بأي مبادرة إقليمية تؤدي إلى إنهاء عادل للحرب. أشار إلى أن إنهاء الحرب مرهون بضمان عدم تكرارها ودفع التعويضات المحتملة. أضاف أن الاتصالات الدبلوماسية مستمرة بين بلاده وقطر والسعودية وسلطنة عمان والدول المجاورة. وفيما يخص مضيق هرمز، أوضح أن المضيق مفتوح للجميع باستثناء سفن الولايات المتحدة وحلفائها، وأن الأوضاع في إيران مستقرة ولا وجود لأي شرخ في المؤسسات الحكومية أو الجيش ويدير المرشد الأعلى الإيراني الأمور بشكل كامل.

المبادرات والضمانات الإقليمية

أشار إلى أن قواته ستستهدف منشآت الشركات الأمريكية في المنطقة أو تلك المشاركة فيها إذا تعرضت منشآت إيران لهجوم. وأوضح أن المضيق مفتوح للجميع باستثناء ناقلات وسفن أعدائنا وحلفائهم، وأن هناك ناقلات تمر من خلاله بينما تفضل أخرى عدم المرور لأسباب أمنية. وشدد على أن روسيا والصين شريكان استراتيجيان وتستمر الشراكة بين البلدين بما في ذلك التعاون العسكري. وأشار إلى أن البيت الأبيض يتوسل للعالم، بما في ذلك الهند، لشراء النفط الروسي، وأن واشنطن مارست ضغوطاً على الهند لإيقاف وارداتها من النفط الروسي لكنها تراجعت أمام الوضع الراهن، كما أن أوروبا كانت تعتقد أن دعم الحرب سيكسبها دعم الولايات المتحدة ضد روسيا، لكن الوقائع أثبتت عكس ذلك.

شاركها.
اترك تعليقاً