تروي الحكايات الشعبية أن بسكويت العيد والكحك كانا من الحلويات التي تُجهز يدوياً في البيوت على أيدي الأمهات والجدات. وكانت البيوت تفيض بنسائم الزبد والسكر والطحين، وتصدح الأصوات بالأحاديث والضحكات أثناء العمل التحضيري. كان وجود أدوات بسيطة مثل المكنة المصنوعة من المعدن يهيئ للعائلة إمكانية صنع أشكال مختلفة للبسكويت، ما يضفي دفئاً خاصاً على أجواء العيد.

تبرز هذه التقاليد أيضاً مكنة البسكويت التي تصنع أشكالاً مميزة من العجين وتضيف لمسة فنّية إلى الخبز. وكانت علبة بسكويت معدنية أنيقة تحفظ ما تبقى من القطع لسنوات طويلة، وتبقي الروائح والذكريات حاضرة في كل عيد. وتُروى القصص عن أيام كانت عيديات العيد تفتح باب الفرح وتربط بين جيلين من خلال مائدة مشتركة تزينها قطع الكعك والبسكويت. وتُشير الإرشادات إلى أهمية الاعتدال في التناول مع الإشارة إلى أن الخبز باستخدام مكونات طبيعية من دقيق عالي الجودة وسمن صحي قد يعزز النكهة مع الحفاظ على الصحة.

شاركها.
اترك تعليقاً