يؤكد النبي صلى الله عليه وسلم أهمية الدعاء في كل يوم من أيام شهر رمضان لما يحمله من أجر عظيم. وتثبت صحة هذه الأدعية عن الصحابة والتابعين وتتناسب مع فضائل الشهر المبارك. وفي هذا اليوم السادس عشر من رمضان نعرض الدعاء كما وردت صيَغته الصحيحة توثيقًا لسياقه في هذه الأيام المباركة.

وقد ورد الدعاء التالي في هذا اليوم كما ورد عن أهل العلم. اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيهِ لِعَمَلِ الْأَبْرَارِ، وَجَنِّبْنِي فِيهِ مُرَافَقَةَ الْأَشْرَارِ، وَأَدْخِلْنِي فِيهِ بِرَحْمَتِكَ دَارَ الْقِرَارِ، بِإِلَهِيَّتِكَ يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ. هذه الصيغة تعبر عن التوجّه بالدعاء خلال رمضان والسعي إلى البر والتقوى.

ثواب الدعاء

يُذكر في ثواب الدعاء بهذا النص أن له أثرًا عظيمًا عند الله. ومن دعا بهذا الدعاء يوم خروجه من قبره يُمنح نورًا ساطعًا يمشي به، وتُلبس حُلَةً يلبسها، ويركب نَاقَةً يَرْكَبُهَا، ويسقى من شراب الجنة. ويؤكد ذلك فضل الدعاء في مواسم الخير مثل شهر رمضان.

شاركها.
اترك تعليقاً