تشير المصادر المطلعة إلى أن ترامب يميل إلى خيار السيطرة على مستودع النفط الإيراني في جزيرة خارك كخطوة قد تشكل ضربة اقتصادية كبيرة لطهران. يُنظر إلى هذه المنشأة بوصفها أحد أهم مراكز تصدير النفط الإيراني، وهو ما يجعلها هدفاً ذا أثر اقتصادي واضح. تؤكد المصادر أن القرار قد يُتخذ ضمن إطار مشاورات مع كبار مسؤولي الأمن القومي، ما يعزز احتمالية تحرك حاسم إذا تطلب الأمر. وتُبرز المصادر احتمال وجود إجراءات ميدانية إذا لزم الأمر، وهو ما قد يثير مخاوف من التصعيد العسكري.
خيار السيطرة على خارك
وتوضح المصادر أن ترامب وكبار مسؤولي إدارته يعملون على تشكيل تحالف متعدد الجنسيات لإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما يعزز الضغط على طهران. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن هذا التحالف خلال وقت لاحق من الأسبوع الجاري. وتشير المصادر إلى أن التحالف قد يشمل دولاً تشارك في عمليات بحرية وسياسية واقتصادية لدعم الحرية الملاحة. كما يرد في التقدير أن وجود قوات أميركية محتملة قد يكون ضرورياً على الأرض إذا اقتضت التطورات ذلك.
تحالف لإعادة فتح مضيق هرمز
وتحذر المصادر من أن استمرار الحصار وتقييد إنتاج النفط في الخليج قد يجعل إنهاء الحرب صعباً حتى وإن اعترفت الإدارة بالرغبة في إنهائها. وتشير إلى أن هذه التطورات قد ترفع مستوى التصعيد في المنطقة وتؤثر في مسار النزاع بين الولايات المتحدة وطهران. وتؤكد المصادر أن أي خطوة من هذا النوع تتطلب ترتيبات سياسية وتحالفات إقليمية إضافية، مع احتمال ردود فعل واسعة.


