أعلنت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن قاعدة بيانات منصة الإطعام أظهرت تحقيقاً يفوق المستهدف خلال شهر رمضان الحالي. وأوضحت أن نحو ستين مليون وجبة إفطار وسحور جرى توزيعها عبر نقاط الإطعام المنتشرة في المحافظات المختلفة. كما أشارت إلى أن المبادرات الرئيسة شملت أبواب الخير والمحروسة وأهل الخير بالتعاون مع شركاء العمل الأهلي. وأكّدت أن هذا الإنجاز يعكس التزام الدولة بمساعدة الأسر في زمن الاحتياج ووعي المجتمع بذلك.
أبرز أرقام الإطعام وإنجازاته
وتضمن الجهد الإطعام أيضاً المطبخ الإنساني الرمضاني التابع للهلال الأحمر المصري الذي يقدم وجبات ساخنة للأشقاء الفلسطينيين في غزة، إضافة إلى مبادرة هلال الخير التي تستهدف الأسر الأولى بالرعاية وعابري السبيل. وشاركت في التنفيذ جهات متعددة من بينها وزارات الأوقاف والتنمية المحلية والزراعة، إلى جانب 286 شريكاً من الجمعيات والمؤسسات الأهلية. جرى توزيع الوجبات عبر 1450 نقطة إطعام تشمل فروع أهل الخير والمطاعم الثابتة والمتنقلة المنتشرة في المحافظات.
وأكدت الدكتورة مرسي أن هذا الإنجاز تزامن مع تسجيل رقم قياسي في موسوعة جينيس للأرقام القياسية حين قدمت الوزارة أكبر عدد من وجبات الإفطار خلال ساعة واحدة خلال مبادرة إفطار مجتمعي أقيمت في جامعة عين شمس. وقالت إن هذا الرقم ليس مجرد إحصاء بل رسالة تؤكد أن مصر بقيادتها ووعي شعبها تعرف طريقها إلى الناس عند الحاجة. ستون مليون وجبة إفطار وسحور تمثل ستين مليون باب للأمان أمام الأسر المحتاجة.
وأوضحت الدكتورة مرسي أن الإطعام في مصر ليس عملاً موسميًا ولا عشوائيًا، بل منظومة حماية اجتماعية تُدار عبر التخطيط والشراكة والمسؤولية. تعني مبادرة أبواب الخير فتح أبواب الدعم للأسر الأولى بالرعاية وتوفير فرص عمل داخل المطابخ ونقاط الإطعام. وجّهت الوزيرة الشكر لكل من ساهم في تنفيذ منظومة الإطعام خلال رمضان من متبرعين وجمعيات وشركاء، مؤكدة أن التنظيم والتنسيق بين الدولة والمجتمع المدني يعززان أثر العمل الخيري. ودعت الجمعيات والمؤسسات التي نفذت أنشطة إطعام خلال رمضان ولم تسجل بياناتها حتى الآن إلى التسجيل السريع عبر منصة أهل الخير التابعة للوزارة.


