استضاف إلتون جون كبار نجوم هوليوود في منزله بمناسبة ليلة الأوسكار، فشمل الحضور بروكلين ونيكولا. وظهر خلال الحفل أن إلتون بدا جاداً وهو يتحدث مع بروكلين وعائلته، فيما بدا بروكلين متوتراً بجانب زوجته. وتهدف الحفلة إلى تهدئة الخلاف ومحاولة تقريب العائلة من بعضها. كما شهد الحفل لحظات حميمية بين بروكلين ونيكولا، حيث لم يترك يده عن كتفها طوال الوقت، وارتدت نيكولا فستاناً أسود أنيقاً جذب الأنظار.
سياق الخلاف العائلي
قبل الحفل نشر بروكلين تعبيراً مثيراً على وسائل التواصل الاجتماعي بمناسبة عيد الأم في بريطانيا. هنأ والدته بالميلاد وركز على والدته الثانية كلوديا هيفنر بيلتز، متجنباً الإشارة لوالدته فيكتوريا بيكهام. أظهر بروكلين استياءه من ما وصفه بمنشورات استعراضية نشرتها عائلته في عيد ميلاده مؤخراً، مع تأكيده على وضع حد لأي تواصل من والديه. أشار تقرير إلى أن العائلة شملت فيكتوريا ودايفيد وأخويه روميو وكروز، وأنهم أرسلوا تهاني لبروكلين لكنها لم تحظَ بتقدير.
تشير التقارير إلى أن عائلة بيكهام، بما في ذلك فيكتوريا ودايفيد وروميو وكروز، شاركت تهانيها لبروكلين، لكنها لم تحظَ بقبول من جانبه. وأشارت المصادر إلى أن التهاني لم تلقَ تقديراً من بروكلين كما ذكر. كما أبدى بروكلين تحفظه حيال ردود الفعل العائلية على منصات التواصل.
علاقة إلتون جون بالعائلة
تربط إلتون جون علاقة صداقة طويلة مع عائلة بيكهام تمتد لأكثر من ثلاثين عامًا. كان ديفيد يلقبه بـ«العم إلتون» منذ أيام مسيرته في كرة القدم. كان من المقرر أن يؤدي عرضاً في حفل زفاف بروكلين لكنه أُجل بسبب أزمة صحية، ثم غنى لاحقاً في تعميد بروكلين.
مثل الحفل فرصة لإلتون لمحاولة جمع العائلة معاً وتهدئة الأجواء المتوترة. ولكن تبقى التوترات العائلية القديمة ومشكلات التواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي قائمة. تشير التغطيات إلى أن الخلاف ما زال قائماً رغم المساعي الودية.


