أجرى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم اتصالاً هاتفياً بالملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين الشقيقة.

شدد خلال الاتصال على الموقف المصري الرافض للاعتداءات الإيرانية على البحرين، مؤكداً تضامن مصر الكامل مع المملكة ومع دول الخليج كافة في مواجهة التحديات الراهنة، واستعدادها لتقديم كل أشكال الدعم اللازم حفاظاً على أمن واستقرار المنطقة.

أوضح أن مصر تواصل اتصالاتها وتحركاتها المكثفة على المستويين الدولي والإقليمي لوقف الحرب في أقرب وقت، مشيداً بالدور البحريني الداعم لجهود التهدئة وصون الاستقرار الإقليمي.

التضامن الخليجي وتنسيق المواقف

أعرب جلالة الملك حمد بن عيسى عن تقديره العميق للموقف المصري الثابت في دعم البحرين ودول الخليج، مؤكداً حرص المملكة على التنسيق المستمر مع مصر والأشقاء العرب لتجنب المزيد من التصعيد والعمل على إنهاء الحرب سريعاً.

وأضاف أن المملكة ترحب بالجهود الدولية والإقليمية الرامية لوقف العنف وتثبيت التهدئة، وتؤكد الاستعداد لمواصلة التواصل مع القاهرة لتنسيق المواقف.

كما أشار إلى أهمية تعزيز العمل العربي المشترك وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات الراهنة بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.

أمن الخليج والأمن العربي

أشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس السيسي أكد أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن مصر ترى أن المصير العربي واحد.

ودعا إلى تعزيز التعاون والعمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة وتفعيل مفهوم الأمن القومي العربي الجماعي بما يضمن حماية الدول العربية من أي اعتداءات خارجية.

وشدد على أن أمن واستقرار الخليج يمثلان جزءاً أساسياً من استقرار المنطقة ككل، وأن مصر ستواصل تحركاتها الدولية والإقليمية لدعم هذه المقاربة وتثبيت السلم.

التزامات مصر تجاه الاستقرار الإقليمي

وتؤكد المصادر الرسمية أن مصر ستواصل اتصالاتها وتحركاتها المكثفة على المستويين الدولي والإقليمي لوقف الحرب في أقرب وقت ممكن، بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.

وتشير إلى الاستعداد الدائم لدعم البحرين ود دول الخليج والشركاء العرب في تعزيز الأمن العربي الجماعي وصون الاستقرار الإقليمي.

وتؤكد أن المصير العربي واحد وأن الاستقرار في المنطقة يظل أولوية مصر في سياستها الخارجية.

شاركها.
اترك تعليقاً