تشير تقارير مراسلنا من بيروت إلى وجود مؤشرات عديدة على تصاعد العملية العسكرية التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب اللبناني. وتتابع المصادر ملاحظة كثافة الغارات الجوية والقصف المدفعي الذي استهدف مناطق حدودية خلال الساعات الأخيرة. وتؤكد المعطيات أن المنطقة تشهد في هذه الساعات اشتباكات متقطعة وتحرّكات عسكرية على هامش الحدود.

اشتباكات ومواجهات في مارون الراس والقرى الحدودية

تشهد المنطقة اشتباكات مباشرة في مارون الراس وتواجهات ممتدة شرقًا. وتذكر المصادر أن الاشتباكات دارت بين قوات جيش الاحتلال وعناصر حزب الله في القطاع الغربي من الجنوب اللبناني، فيما تستمر مواجهات غير مباشرة في بلدات الخيام والطيبة والعديسة ومركبا في القطاع الشرقي. وتؤكد التطورات أن إسرائيل تسعى للسيطرة على البلدتين الحدوديّتين الخيام والعديسة، حيث لم تتمكن من دخول هاتين المنطقتين بشكل كامل إلا عقب وقف إطلاق نار عام 2024 وخلال مهلة 60 يومًا، ثم انسحبت مع انتهاء الفترة.

مساعي السيطرة والعبور الحدودي

وتُشير المراصد إلى أن القوات الإسرائيلية توغلت هذه المرة لمسافة تقارب 6 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، مع استمرار استهداف حزب الله للقوات المتقدمة على الأرض. وتؤكد المعطيات أن كثافة الغارات حول مجرى نهر الليطاني والقصف المدفعي على البلدات الحدودية تعكس احتمال اتساع نطاق العملية في الأيام المقبلة، خاصة بعد استهداف الجسور والطرق المؤدية إلى جنوب النهر. كما أعلن حزب الله تنفيذ عمليتين ضد القوات الإسرائيلية المتقدمة بريًا خلال ساعات اليوم، في إطار الرد والتصعيد.

شاركها.
اترك تعليقاً