أعلن مصدر مسئول داخل الغرفة التجارية بالقاهرة صدور قرار باستبعاد وليد رمضان من منصبه كنائب لرئيس شعبة الاتصالات والمحمول بالغرفة. أوضح أن القرار جاء نتيجة التصريحات التي أدلى بها حول أوضاع سوق الهواتف المحمولة في مصر. بيّن أن هذه التصريحات اعتبرها عدد من الأطراف غير دقيقة ولا تعبّر عن الموقف الرسمي للشعبة أو الغرفة.

قال المصدر إن رمضان صرّح بأن بعض شركات المحمول أوقفت بيع منتجاتها للتجار بعد يوم واحد من إعلان زيادات في الأسعار وصلت نسبتها إلى 3% حتى 10%. أشار إلى أن هذه الخطوة وُجهت عبر رسائل أرسلتها الشركات إلى التجار تطالبهم بوقف البيع حتى إشعار آخر. وذكر أن هذا التطور أثار جدلاً واسعاً في السوق وطلب مراجعة دور الجهات المعنية لضبط الارتفاعات غير المبررة.

تطورات سوق المحمول

وأفاد محمد هداية، رئيس شعبة تجار المحمول بالغرفة التجارية بالجيزة، بأن السوق لا يزال يشهد ارتفاعات سعرية متواصلة رغم حالة الركود. ورد أن شركات عالمية مثل Honor رفعت أسعار موديلات بنحو 5%، بينما رفع Samsung أسعار عدد كبير من الموديلات بنسب وصلت إلى نحو 10% في الفئات المتوسطة والعليا. أشار إلى أن هذه الزيادات ساهمت في تباطؤ حركة البيع وتراجع القدرة الشرائية، ما يدفع المستهلكين إلى تأجيل الشراء أو الاتجاه إلى الأجهزة المستعملة. كما أشار إلى وجود هواتف مصنعة محلياً تباع في أسواق الخليج بأسعار أدنى من المحلية، ما يشكل تحدياً إضافياً أمام التجار والموزعين.

وشدد على ضرورة عقد اجتماع عاجل يضم الجهات الحكومية والشركات المصنعة وممثلي الغرف التجارية لمناقشة التحديات ووضع آليات لضبط الأسعار ودعم التجار والموزعين، بما يضمن تحقيق توازن في السوق وحماية حقوق المستهلكين. كما لفت إلى أهمية متابعة الأسواق بشكل مستمر واتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط الأسعار ومنع أي استغلال. يُتوقع أن يحدد الاجتماع آليات عملية خلال أيام.

شاركها.
اترك تعليقاً