تطرح موقع pharmeasy قائمة بالأطعمة التي تساعد في خفض حرارة الجسم بشكلٍ طبيعي وتخفيف العطش أثناء الصيام. وتوضح أن ارتفاع درجات الحرارة في الأيام الأخيرة يزيد من الشعور بالعطش والجفاف خاصة مع الصيام. وتؤكد أن اختيار الأطعمة المشار إليها يسهم في ترطيب الجسم وتبريده بشكل فعال.
ماء جوز الهند والسوبيا
يُعد ماء جوز الهند من أفضل المشروبات خلال فصل الصيف، فهو يملك خصائص مبردة طبيعية تساعد على تقليل حرارة الجسم وتخفيف العطش أثناء الصيام. كما أنه غني بالإلكتروليتات التي تسهم في ترطيب الجسم وتنظيم حرارته بشكلٍ طبيعي. إلى جانب ذلك، تساهم السوبيا كخيار إضافي في دعم هذه الفوائد عندما تُرتب الاستهلاك مع الوجبات أو الإفطار.
اللبن الرائب والجلجيرا
يُعد اللبن الرائب مشروباً صحياً يزود الجسم بالبروبيوتيك والفيتامينات والمعادن الأساسية التي تساهم في تبريد الجسم حتى في درجات الحرارة المرتفعة. يُنصح بشرب اللبن الرائب يومياً أو مرتين في اليوم لتحقيق تأثير مُبرد ونتائج ملحوظة في خفض الحرارة. إلى جانب اللبن الرائب، يذكر أن الجلجيرا، وهو مشروب هندي تقليدي، يُعتقد أنه مفيد جداً لتبريد الجسم، كما أن النعناع أحد مكوناته ويُعتقد أنه يمنح هذا التأثير المُبرّد.
الصبار والنعناع
يعرف الصبار بخصائصه المُبرّدة الطبيعية، إذ يساعد على خفض حرارة الجسم داخلياً وخارجياً. يمكن وضع جل الصبار على الجلد للاستفادة من تأثيره المُبرّد، كما يمكن مزج خلاصة جل الصبار مع الخيار أو النعناع للحصول على مزيجٍ ناعم ثم شربه لتعزيز الشعور بالبرودة. تُساهم هذه الطريقة في دعم الترطيب والراحة أثناء الصيام في أيام الصيف الحارة.
النعناع وفوائده التبريدية
يُعتبر النعناع من الأعشاب الأكثر استخداماً في الهند حيث يُضاف عادةً إلى الطعام أو الشراب للمساعدة في معادلة حرارة الجسم وتنظيمها عبر تأثيره المُبرّد. يمكن إضافة النعناع إلى اللبن الرائب أو اللبن المخيض أو ماء الليمون للحصول على فوائد إضافية وتبريد أسرع. كما يمكن تحضير صلصة النعناع وتقديمها كأحد أشهر أنواع الصلصالات في معظم البيوت الهندية.
البطيخ كمرطب ومبرد
إلى جانب المانجو، يُعدّ البطيخ من الفواكه الشائعة في الهند خلال فصل الصيف، ويحتوي عادة على نسبة عالية من الماء تصل إلى 92% مما يساعد على منع الجفاف والحفاظ على برودة الجسم. يساهم تناول البطيخ بانتظام في دعم ترطيب الجسم وتخفيف الحرارة خلال الصيف. كما أن محتواه من الفيتامينات والمعادن يعزز الشعور بالنشاط والطاقة.
الخيار وفوائده للمناعة والبرودة
تمامًا مثل البطيخ، يحتوي الخيار أيضاً على نسبة عالية من الماء تصل إلى 95% وهو ما يساهم في ترطيب الجسم خلال الصيف. كما أنه غني بالألياف التي تساهم في تخفيف الإمساك وهو مشكلة شائعة خلال الطقس الحار. لا يقتصر دوره على السلطات فحسب بل يُستخدم أيضاً في العلاجات المنزلية للبشرة ولتهدئة العيون المجهدة.
الفلفل الحار وتأثير الكابسيسين
يمكن للفلفل أن يساعد في خفض درجة حرارة الجسم، وفقاً لدراسة حديثة فقد أرسل الكابسيسين، وهو المكون النشط، إشارات إلى الدماغ تدفع إلى التعرق وتسكين الحرارة. وتُعتبر هذه الاستجابة آلية تبريد للجسم، ولكن يجب الاهتمام باستخدامها باعتدال خاصة خلال الصيام. يوصى بإدراج الفلفل الحار كخيار ممكن ضمن النظام الغذائي فقط عند التناسق مع بقية الحمية والظروف الصحية.
ماء الليمون وتخفيض الحرارة
أظهرت الأبحاث أن الليمون غني بفيتامين سي ويساعد على خفض درجة حرارة الجسم وكذلك ترطيب الجسم ومنحه إحساساً بالنشاط. كما يمنح الليمون الانتعاش من خلال تزويده بالأكسجين وتسهيل العمليات الحيوية في الصيف. لتحضير عصير الليمون، يعصر نصف ليمونة، وتضاف رشة ملح ونصف ملعقة صغيرة من السكر حسب الرغبة، ويخلط مع الماء البارد ليكون إلكتروليتاً طبيعياً للجسم.
البصل وتبريد الجسم
قد يبدو الأمر مفاجئاً لكن للبصل تأثير تبريدي طبيعياً، فهو غني بالكيرسيتين الذي قد يعمل كمضاد للحساسية ويدعم حماية الجسم من مشاكل مرتبطة بالحرارة مثل ضربة الشمس. يمكن تناول البصل نيئاً مع الليمون وقليل من الملح، أو إضافته إلى السلطات والرايتا والسندويشات. كما يُروى تاريخياً أنه كان يُخلط مع المانجو الأخضر في الصيف لتحقيق إحساسٍ بالبرودة.
الكرفس والبرودة الصيفية
يحتوي الكرفس على نحو 90% من الماء وعناصر غذائية مهمة تساهم في تبريد الجسم خلال الصيف. كما أنه غني بالصوديوم والبوتاسيوم والحديد والمغنيسيوم والكالسيوم والزنك وهذا يعزز ترطيب الجسم ويدعم وظائفه الحيوية. يمكن إدراج الكرفس في الوجبات اليومية لتعزيز الترطيب وتقليل الإحساس بالحرارة المرتفعة.


