تشير الإرشادات الصحية إلى وجود علامات تحذيرية قد تشير إلى مشاكل صحية خطيرة يجب الانتباه إليها بعد العلاقة الحميمية. وقد يرافق ألم في القضيب أو الخصيتين بعد الجماع شعورًا بالألم الحاد أو المستمر، ويمكن أن يكون ناجمًا عن إصابة بسيطة أو التهاب البربخ أو التواء الخصية وهو حالة طارئة تتطلب رعاية طبية فورية. كما أن ظهور إفرازات غير طبيعية من فتحة القضيب قد يدل على عدوى بكتيرية أو فيروسية، أو على أمراض منقولة جنسيًا مثل السيلان أو الكلاميديا. وقد يصاحب ذلك ألم أثناء التبول أو القذف بعد العلاقة، وهو عرض قد يشير إلى التهاب البروستاتا أو التهاب الإحليل أو أمراض منقولة جنسيًا.
أعراض أخرى محتملة
وأخيرًا، قد يظهر تورم أو احمرار في القضيب أو الخصيتين أو المنطقة المحيطة بعد العلاقة، وهو غالبًا نتيجة التهاب أو عدوى أو إصابة. ينبغي متابعة هذه العلامة مع غيرها من الأعراض، لأنها قد تتطلب استشارة طبية فورية خاصة في حال وجود ألم شديد أو تغير مفاجئ في اللون. لا تتجاهل أي علامة مستمرة وتكون فرصة الفحص المبكر لعلاج فعال ضرورية.


