يؤكد موقع Cleveland Clinic وجود علاقة بين أمراض اللثة وأمراض القلب، وأن تأثيرات هذه العلاقة تتجاوز الفم لتصل إلى الأوعية الدموية والقلب. يشرح أن الالتهاب المزمن الناتج عن أمراض اللثة يسهم في رفع مخاطر الالتهاب وتصلب الشرايين وأمراض القلب. كما قد تنتقل البكتيريا من فم ملوث أو عند نزف ناجم عن إجراءات الأسنان عبر مجرى الدم إلى صمامات القلب أو هياكل القلب محدثة التهاب الشغاف. وللأشخاص الذين يحملون صمامات قلب اصطناعية، تُوصى بتلقي المضادات الحيوية الوقائية قبل أي علاج للأسنان.
العلاقة بين اللثة والقلب
تشير العوامل الصحية المشتركة إلى أن العادات الغذائية غير الصحية تسهم في تردي صحة اللثة والقلب معاً. يؤدي اعتماد خيارات غذائية غنية بالسكر والدهون إلى تفاقم الالتهابات وتراجع صحة الأوعية الدموية واللثة. كما أن التدخين يسبب أضراراً في اللثة وفي وظائف القلب، وهو عامل خطورة رئيسي لكلا المرضين. يمكن الحد من المخاطر عبر اتباع خيارات غذائية صحية، والامتناع عن التدخين، والحفاظ على وزن صحي.
يطرح النص توصيات وقائية عملية للحد من المخاطر، مثل الإقلاع عن التدخين، وزيادة استهلاك الفواكه والخضروات، وتقليل الأطعمة الغنية بالسكر والدهون، والحفاظ على وزن صحي. كما تشدد التوجيهات على أهمية زيارة منتظمة لطبيب الأسنان ومتابعة صحة الفم كجزء من الوقاية من مشاكل القلب. تتكامل العناية الفموية المنتظمة مع نمط حياة صحي لتقليل الالتهاب وتحسين صحة الأوعية الدموية والقلب على حد سواء. يجب أن تكون هذه الإجراءات جزءًا من روتين صحي عام للحد من مخاطر أمراض اللثة وأمراض القلب.


