تعلن Cleveland Clinic عن فوائد الكركم وفقًا للمعلومات الواردة في موقعها. يتميز الكركم بلونه الأصفر الذهبي ونكهته المميزة، وهو ليس مجرد بهار بل كنز من الفوائد الصحية. تؤكد المصادر أن الكركم قد يضيف قيمة غذائية عند الاستعمال ضمن جرعات مناسبة وبجانب العلاجات الموصوفة، وهو ما يعزز صحة الجسم بشكل عام.
يؤكد المصدر أن الكركم يساهم في تقليل الالتهاب، وهو ما ينعكس على أنسجة الجسم عند الإصابة بالأمراض المزمنة. في تجربة على المصابين بمرض التهاب القولون التقرحي، تناولوا 2 جرامًا من الكركمين يوميًا مع الأدوية الموصوفة كانوا أكثر عرضة للبقاء في حالة مغفرة مقارنة بمن لم يتلقوا الكركمين. كما تشير النتائج إلى أن الكركم قد يساعد في تقليل الالتهاب المرتبط بالالتهاب المفاصل وآلامه المرتبطة بهشاشة العظام.
يساهم الكركم في تعزيز صحة الدماغ، فقد أظهرت دراسة أن تناول 90 ملليغرام من الكركمين مرتين يوميًا لمدة 18 شهرًا ساعد في تحسين أداء الذاكرة لدى البالغين غير المصابين بالخرف. وتوضح النتائج أن هذا التأثير ظهر لدى فئة غير المصابين بالخرف ويمكن ربطه بتحسين وظائف الدماغ بشكل عام. تشير تلك النتائج إلى حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد الجرعات الأمثل وفهم الآليات بشكل أوسع.
يحارب الجذور الحرة من خلال مضادات الأكسدة التي يحتويها الكركم. أظهرت دراسة أن الكركم قد يساعد في تحييد الجذور الحرة في الجسم وتحسين الصحة العامة. كما أشارت النتائج إلى أن تأثيراته المضادة للأكسدة قد تعزز عمل مضادات الأكسدة الأخرى وتقلل الإجهاد التأكسدي في الجسم.
بفضل قدرته على تقليل الالتهاب والأكسدة، قد يقلل الكركم من خطر الإصابة بأمراض القلب. كما يظهر أن استخدامه جنبًا إلى جنب مع أدوية تنظيم الكوليسترول في الدم يمكن أن يساعد في إدارة المستويات الكوليسترولية بشكل آمن، مع وجود إشارات على حماية المعرضين لخطر أمراض القلب عبر خفض مستويات معينة من الكوليسترول. تبقى هذه النتائج بحاجة إلى تقييم إضافي من قبل المختصين لتحديد الجرعات المناسبة والتطبيقات السريرية العملية.
قد يقلل الكركمين من أعراض الاكتئاب عبر رفع مستويات السيروتونين والدوبامين، وهما ناقلان عصبيان يساهمان في تنظيم المزاج ووظائف الدماغ الأخرى. تشير بعض الدراسات إلى تحسن المزاج لدى بعض الأشخاص عند استخدام الكركمين كجزء من النظام الغذائي العلاجي. مع ذلك، تبقى النتائج متباينة وتحتاج إلى مزيد من البحث لتحديد الفعالية والجرعة الآمنة.
يمكن أن يساعد الكركمين في الوقاية من السرطان، إذ أظهرت دراسات أن الكركمين قد يحد من نمو الخلايا السرطانية ويقلل انتشار الورم الخبيث. وتشير الأدلة إلى أن الكركمين قد يساهم في الوقاية من سرطانات الجهاز الهضمي بشكل خاص. مع ذلك، يظل الاعتماد على العلاجات الطبية المثبتة وتوجيه الطبيب ضروريًا في كل حالة.


