أعلنت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية عن نتائج دراسة حديثة نشرت في المجلة الأوروبية للتغذية. شملت الدراسة 51 رجلاً من جامعة هلسنكي، وطلب العلماء تقليل كمية اللحوم الحمراء واللحوم فائقة المعالجة إلى 200 جرام أسبوعيًا. استبدل المشاركون 5% فقط من إجمالي كمية البروتين التي يتناولونها من اللحوم بالبقوليات. أظهرت النتائج انخفاضاً في الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL)، مع فقدان متوسط قدره كيلوجرام واحد من وزنهم عند نهاية الدراسة، وهو ما أشار إلى انخفاض محتمل في مخاطر أمراض القلب.

أسباب ارتفاع الكوليسترول من اللحوم

وضح المختصون أن اللحوم الحمراء تمثل مصدرًا رئيسيًا للدهون المشبعة التي ترفع LDL. كما أن اللحوم المصنعة غالبًا ما تحتوي على كميات كبيرة من الصوديوم والمواد الحافظة، مما يزيد من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية. تؤكد النتائج أن تقليل استهلاك اللحوم، حتى جزئيًا، يمكن أن يحسن الكوليسترول والصحة الأيضية.

كيف تخفض البقوليات الكوليسترول

تشير الدراسات إلى أن البقوليات مثل العدس والحمص والفاصوليا تحتوي على ألياف قابلة للذوبان تساعد على ربط الكوليسترول وإخراجه من الجهاز الهضمي. كما أنها غنية بالبروتين النباتي والبوتاسيوم والمغنيسيوم ومضادات الأكسدة وتدعم صحة القلب والأوعية الدموية. تُشير البيانات إلى أن اعتماد نظام غذائي غني بالبقوليات يخفض LDL ويقلل مخاطر أمراض القلب. يمكن إدراج البقوليات بسهولة في النظام اليومي عبر استبدال اللحم المفروم بالعدس في صلصات المعكرونة، واستخدام الحمص في السلطات، وإضافة الفاصوليا إلى الحساء.

شاركها.
اترك تعليقاً