تواجه حمزة التنمر في يومه الأول بالمدرسة في الحلقة الحادية عشر من مسلسل اللون الأزرق، ما أدى إلى شعوره بالحزن. سارت الأم آمنة إلى تهدئته واحتوائه، بينما تؤدي جومانا مراد دور الأم التي تسعى لطمأنته. طالبت الأم إدارة المدرسة بتوعية الطلاب بحالة حمزة حتى يفهموا وضعه ولا يسخروا منه، في محاولة لحمايته من المضايقات داخل المدرسة. ويشير التقرير إلى أن التنمر يؤثر سلباً على الحالة النفسية للطفل، مما يجعل مسألة الدعم الأسري أمراً ضرورياً.

نصائح للآباء عند التنمر

عند إبلاغ الطفل عن تعرضه للتنمر، يجب الاستماع إليه بهدوء وتقديم الدعم والمساندة. اكد له أنه ليس وحيداً وأن كثيرين يواجهون التنمر، وأن المتنمر يعكس سوء فعله وليس قيمة الطفل. يجب التعامل بجدية مع الوضع، وإذا تزايد الخطر أو ظهرت تهديدات بالعنف، ينبغي التواصل مع المدرسة أو المرشد التربوي، مع إشراك ولي أمر المتنمر عند الحاجة. يُستحسن تجنب الرد بالعنف والابتعاد عن الموقف والبحث عن مساعدة الكبار لإيجاد الحل المناسب. اكتشاف مواهب الطفل وتنميتها يعزز الثقة بالنفس ويسيطر على القلق، كما يمنحه دوراً فعالاً في المجتمع.

تنمية الثقة والصداقات

يمكن لاكتشاف مواهب الطفل وتنميتها أن يعزز الثقة بالنفس ويمنحه شعوراً بالإنجاز. تشجيع الطفل على المشاركة في أنشطة مختلفة مثل الرياضة والرسم والعزف يساعد في دعم جوانبه الاجتماعية وتخفيف أثر التنمر. هذه الأنشطة تخلق فرصاً لتكوين صداقات جديدة وتعزز من إحساسه بالأمان والدعم الاجتماعي. الاستمرار في بناء شبكة دعم حول الطفل يسهم بشكل كبير في تحسين حالته النفسية وتحفيزه على المشاركة الإيجابية.

مواعيد عرض اللون الأزرق

تُعرض حلقات مسلسل اللون الأزرق على شاشة سي بي سي في الحادية عشرة ليلاً. وتُنقل القناة الحياة العرض نفسه في الساعة الثانية عشرة و15 دقيقة بعد منتصف الليل. ويشارك في العمل جومانا مراد وأحمد رزق، إضافة إلى نجوم مثل نجلاء بدر وأحمد بدير وكمال أبو رية ورشا مهدى وحنان سليمان ويارا قاسم وكنزى هلال ونور محمود والطفل علي. إنتاج الباتروس من تأليف مريم نعوم وإخراج سعد هنداوي.

أبطال العمل

يشارك في البطولة إلى جانب جومانا مراد وأحمد رزق نخبة من الفنانين مثل نجلاء بدر وأحمد بدير وكمال أبو رية ورشا مهدى وحنان سليمان. كما يضم الفريق الفني أسماء مثل يارا قاسم وكنزى هلال ونور محمود والطفل علي. ينتج العمل شركة الباتروس وتُعرض أحداثه بإخراج سعد هنداوي وكتابة مريم نعوم.

شاركها.
اترك تعليقاً