أعلن المجلس التصديري لمواد البناء أن مصر تحتل المرتبة الثالثة عالميًا كأكبر مصدر للأسمنت وأولى عربيًا، حيث سجلت الصادرات مستويات قياسية تفوق 800 مليون دولار خلال 11 شهرًا من عام 2025. وتبيّن البيانات أن الأداء يعزز مكانة القطاع ومرونة الإنتاج في الأسواق الإقليمية. كما يسهم هذا التطور في تعزيز مساهمة الأسمنت في استراتيجية البناء الوطني.

وأعلن المصانع أن سعر الأسمنت استقر اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026 عند نحو 4200 جنيه للطن للمستهلك النهائي، في حين بلغ متوسط سعر طن الأسمنت 3820 ألف جنيه تسليم أرض المصنع. وتنعكس هذه الاستقرار في حركة السوق وتخفف من مخاوف المقاولين والمستهلكين من تغيّرات الأسعار نتيجة رفع المحروقات. كما أشار التقرير إلى ارتفاع تكاليف الشحن والنقل جراء ارتفاع أسعار المحروقات.

أسواق الأسمنت وتوجهات التصدير

بلغ عدد الدول المستوردة للأسمنت المصري 95 دولة حول العالم، وتأتي الدول الأفريقية في مقدمة الدول المستوردة، وهو ما يعكس القدرة التنافسية للجودة والسعر وقربها الجغرافي وتوافر الطاقات الإنتاجية.

وتستهدف الصناعة الأسواق الأفريقية والليبية، مع زيادة كبيرة في الصادرات إلى الدول المجاورة مؤخرًا.

وتتميز الصادرات بتنوع المنتجات وتنافسية الأسعار رغم تقلبات الأسعار وتراجع بعض صادرات عام 2025.

ويُتوقع أن يستمر السوق في حالة استقرار بفضل وفرة الإنتاج وتنامي حركة التصدير التي أصبحت عنصرًا رئيسيًا في دعم الصناعة.

شاركها.
اترك تعليقاً