أعلن الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ، امتداد فترة “الحسومات” لمدة ثمانية أيام إضافية، لتبدأ دورة جديدة من التقلبات الجوية اعتباراً من غدٍ الأربعاء مارس، وتستمر حتى الثلاثاء القادم. وأوضح أن هذه الفترة ستشهد ظواهر جوية تستوجب الحيطة والحذر من قبل المزارعين. وأشار إلى أن الموجة المناخية الممتدة ستفرض واقعاً مناخياً يتطلب اعتماد آليات زراعية محددة لضمان سلامة المحاصيل القائمة. كما أكد أن هذه الأيام تتميز بخصائص مناخية متقلبة تؤثر بشكل مباشر على العمليات الفسيولوجية للنباتات.
تأثير الموجة المناخية القادمة
تؤكد تصريحات الدكتور فهيم أن الفترة الممتدة ستفرض واقعاً مناخياً يتطلب التعامل معه بآليات زراعية محددة لضمان سلامة المحاصيل. وتوضح أن الإجراءات يجب أن تتضمن اتباع توصيات فنية دقيقة خلال هذه الفترة، مع الانتباه إلى تأثير تقلب درجات الحرارة ونشاط الرياح على النباتات. وتؤكد أيضاً ضرورة متابعة التحديثات الفنية بدقة وتفادي أي مخاطر قد تنشأ عن هذه التقلبات.
التوجيهات الفنية والمتابعة
وأوضح رئيس المركز أن المركز سيصدر نشرات دورية تفصيلية لكل محصول على حدة، لتوجيه المزارعين نحو الإجراءات الوقائية الصحيحة في الري والتسميد والمكافحة، بما يقلل الآثار السلبية الناتجة عن تقلبات درجات الحرارة أو نشاط الرياح المتوقع. وأكد أن الالتزام بالتوصيات الفنية سيحد من المخاطر ويضمن حماية المحاصيل الأساسية. كما دعا المزارعين إلى تطبيق هذه النشرات بدقة وباستمرار خلال فترة التقلبات.
دور الوزارة في التكيف والأمن الغذائي
وتأتي هذه التحذيرات ضمن الدور التوعوي الذي تقوم به وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي لتمكين القطاع الزراعي من التكيف مع التغيرات المناخية المفاجئة وحماية الأمن الغذائي من خلال الحفاظ على إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية في المحافظات المختلفة. وتؤكد الوزارة أن هذه الإجراءات تعزز من قدرة المزارعين على مواجهة الظروف المناخية المتغيرة وتقلل الخسائر المحتملة. وتعيد التأكيد على ضرورة الالتزام بالتوجيهات الفنية لتأمين سلامة المحاصيل وتوفير احتياجات السوق المحلي من المنتجات الزراعية.


