تأجيل الزيارة وتداعياتها

أعلن ترامب في المكتب البيضاوي يوم الاثنين أنه أرسل طلبًا إلى الصين لتأجيل القمة لمدة شهر تقريبًا، معزيًا القرار إلى الحرب في إيران. وأوضح أن الهدف هو تعزيز الموقف الأمريكي في ضوء الضغوط على بكين وحلفاء الناتو لإرسال سفن حربية للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما يترك انطباعًا بوجود جهد طويل الأمد لإعادة ضبط العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم. وأكد أن الصين يجب أن تشكر الولايات المتحدة على الجهود المبذولة في إيران، وأعرب عن استغرابه من عدم وجود رغبة كافية من جانبها في المساعدة.

وأشار ترامب إلى أنه قال للصحفيين على متن طائرة الرئاسة إنه يحث نحو سبع دول على إرسال سفن حربية لمرافقة ناقلات النفط عبر المضيق. ولم يحدد الدول المقصودة، ولكنه أشار في منشور على Truth Social يوم السبت إلى أمله في أن ترسل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة وغيرها سفنًا إلى المنطقة. ولم يذكر موعدًا أو أسماء محددة حتى الآن.

ونقلت واشنطن بوست عن مسؤول صيني مطلع على التحضيرات أن التأجيل مرجّح، وأنه لم يُحدد موعد جديد، كما أن بكين لم تؤكد رسميًا الزيارة المقررة في الفترة من 31 مارس إلى 2 أبريل. وفي سياق آخر قال ترامب في مقابلة مع فايننشال تايمز إن الاعتماد الصيني على النفط القادم من الشرق الأوسط يعني أنه ينبغي عليها المساعدة في التحالف الجديد لتسهيل حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، بعد أن أدت التهديدات الإيرانية إلى عرقلة التدفقات العالمية. وتزامن ذلك مع اجتماع وزير الخزانة سكوت بيسنت مع نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنج في باريس لجولة جديدة من المحادثات التجارية التي كان من المفترض أن تمهد الطريق لزيارة ترامب إلى بكين.

شاركها.
اترك تعليقاً