تعلن الشركة المتحدة عن موسم رمضان 2026 بمسلسلات وبرامج متنوعة تعيد ذكريات الأسرة المصرية أمام الشاشة. وتركّز العروض على إحياء أجواء زمنية دافئة تجمع أفراد العائلة وتعيد للمشاهدين طعم اللحظات الرمضانية الكلاسيكية. ويبرز هذا الموسم حضور برنامج الكاميرا الخفية الذي يعيد أجواء التسعينيات والضحك العائلي مع موسيقى البرنامج التي كانت تبعث البهجة في البيوت.

نجوم الكاميرا الخفية بالتصميم

تُواصل الفنانة سيمون أمجد إحياء أجواء رمضان من خلال تصميمات مميزة بنمط Pixel Art لنجوم الكاميرا الخفية ودراما رمضان. وتبلغ من العمر 26 عامًا وتخرجت من كلية الفنون الجميلة قسم جرافيك، وحصلت على المركز الثاني بمرتبة الشرف. وتوضح أن الرسم كان في بدايته هواية ثم تحوّل إلى هدف أكاديمي ومهني يحملها إلى عالم الفن.

من الرسم إلى الديجيتال آرت

تعمل سيمون في تصميم الرسوم المتحركة وتؤكد أن سرد القصة هو جوهر الفن وأن الشكل البصري ليس إلا وسيلة. جربت العديد من الأساليب الفنية بدءًا من الرسم بالرصاص والحبر إلى الكاريكاتير ثم الديجيتال آرت، مع مشروع تخرج تضمن تصميم مشاهد وموديلات ثلاثية الأبعاد. وبجانب عملها في الإعلانات، تستمر في استكشاف أساليب جديدة مثل Pixel Art التي تلهمها وتفتح آفاق واسعة للإبداع.

تصميمات مستوحاة من أبطال الألعاب

توضح سيمون أنها تمزج بين شغفها بالرسم وحبها لبعض نجوم الدراما من خلال تحويلهم إلى شخصيات تشبه أبطال ألعاب الفيديو، ما تعرفه بـ Game Pixel Characters. وتعرض تصميماتها لشخصيات من مسلسل اتنين غيرنا إلى جانب نجوم الكاميرا الخفية مما يضيف بعدًا تفاعليًا للفن الرمضاني. وتؤكد أن Pixel Art ليس رسومات فحسب بل يمكن تطويره ليصبح شخصيات ألعاب أو مجسمات ثلاثية الأبعاد، ليمنح العمل الفني عمقًا جديدًا يتجاوز الصورة الثابتة.

الذكاء الاصطناعي أداة تطوير

تقول سيمون إن الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة تشبه الفرشاة والقلم، وتُسهم في تطوير الأفكار وتجربة أساليب تنفيذ جديدة. وتؤكد أنه دون وجود فكرة حقيقية لا قيمة له، وأن الذكاء الاصطناعي يظل أداة تعزز الإبداع وليست بديلاً عنه. وترى أن استخدام التكنولوجيا الحديثة يساعد في توسيع آفاق التجربة البصرية مع الحفاظ على الروح الإنسانية للفكرة.

شاركها.
اترك تعليقاً