يعلن وزير التربية والتعليم والتعليم الفني عقد اجتماع مع ممثلي الشركاء الأكاديميين لمدارس التكنولوجيا التطبيقية. ويهدف الاجتماع إلى تطوير 1200 مدرسة تعليم فني وفق المعايير الدولية وتعزيز الشراكات الدولية لإتاحة شهادات معتمدة دوليًا لخريجي هذه المدارس. كما يبحث الاجتماع سبل دعم وتوسيع أطر التعاون المشترك في إطار جهود الوزارة لتطوير منظومة التعليم الفني وتحسين جودته وفق أحدث المعايير الدولية.

تعزيز الشراكات الدولية

وأكد الوزير أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية تمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين الوزارة والقطاع الخاص والشركاء الدوليين، بما يسهم في تطبيق نظم تعليمية حديثة قائمة على التدريب العملي.

استعرضت الوزارة جهودها لتوسيع الشراكات الدولية ومنح خريجي التعليم الفني شهادات معتمدة عالميًا، مع الإشارة إلى التعاون القائم مع إيطاليا الذي يشمل أكثر من 103 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية.

كما أُشير إلى التعاون مع النمسا في تخصص الضيافة والفنادق، إضافة إلى الجهود الرامية لتعزيز التعاون مع ألمانيا وسنغافورة لتوسيع قاعدة المدارس عبر شراكات دولية.

وأكد الوزير سعي الوزارة لتطوير 1200 مدرسة تعليم فني ورفع كفاءتها وفق المعايير الدولية ومنح الطلاب شهادات معتمدة دوليًا.

كما ناقش الاجتماع آليات تعزيز التعاون مع الشركاء الأكاديميين في مجالات تطوير البرامج الدراسية وتبادل الخبرات وبناء القدرات.

ويهدف ذلك إلى دعم استدامة منظومة مدارس التكنولوجيا التطبيقية وتعزيز تنافسيتها إقليميًا ودوليًا، إضافة إلى توسع في إدخال تخصصات جديدة تتواكب مع متطلبات التنمية وسوق العمل.

وأكدت الوزارة حرصها على توسيع قاعدة الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية الدولية والاستفادة من خبراتها في تحسين مخرجات التعليم الفني.

ومن جانب الشركاء الأكاديميين، أعربوا عن تقديرهم للتعاون القائم مع وزارة التربية والتعليم والتزموا بمواصلة دعم جهود تطوير مدارس التكنولوجيا التطبيقية ونقل الخبرات الدولية وتطبيق أفضل الممارسات التعليمية.

وأكدوا استعدادهم لتوسيع الشراكات وتبادل الخبرات بما يسهم في نقلة نوعية في منظومة التعليم الفني في مصر.

وحضر الاجتماع من جانب الوزارة الدكتور أيمن بهاء الدين ونخبة من القيادات الأكاديمية والإدارية المعنية.

شاركها.
اترك تعليقاً