أضرار النوم بسماعات الأذن أثناء النوم
تحذر الدراسات الصحية من النوم بسماعات الأذن أثناء الليل وتبيّن وجود آثار صحية سلبية متعددة. تشير إلى أن الاستخدام أثناء النوم أو فترات طويلة قد يسبب مشاكل في الأذن والسمع. وتؤكد أن التعرّض المستمر للصوت وارتداء السماعات يمكن أن يؤدي إلى تدهور راحة النوم وتأثيراتها الصحية. لهذا السبب، توصي الفحوصات الصحية بتقليل الاستخدام وتجنب النوم بسماعات الأذن.
تؤدي وضع سماعات الأذن طوال الليل إلى دفع شمع الأذن نحو الأعماق داخل القناة السمعية. غالباً ما يسبب ذلك تراكم الشمع والشعور بعدم الراحة أثناء الحركة. قد يؤدي التراكم إلى انخفاض حساسية السمع وربما ظهور طنين الأذن في حالات معينة. هذه الأضرار تبرز بشكل أوضح عند الاستمرار في الاستخدام دون مراجعة الطبيب.
قد تسبب سماعات الأذن التهابات الأذن نتيجة الاستخدام المطول والمتكرر. تصاحبها آلام محتملة وتزايد في الالتهاب بسبب الرطوبة والأوساخ المتراكمة بين السماعات والأذن. يزداد الخطر عند مشاركة السماعات مع الآخرين أو استخدامها دون تنظيف مستمر. ينبغي إزالة السماعات وتنظيفها قبل وأثناء استخدامها.
تصل عادة سماعات الأذن إلى مستويات صوت بين 95 و108 ديسيبل، بينما الحد الآمن المسموح به للبشر هو 85 ديسيبل. يتسبب التعرض المستمر لهذا المستوى من الصوت في تلف أعصاب الأذن وتراجع حساسية السمع. يزيد الخطر مع الاستخدام الطويل والارتفاع المستمر للصوت. لذلك تستدعي النتائج تقليل مدة الاستخدام وتخفيض الصوت.
تشير الدراسات إلى أن النوم مع الموسيقى عبر سماعات الرأس قد يمنع الدماغ من الحصول على راحة كاملة أثناء النوم. هذا التوصيل الكهرومغناطيسي المحتمل قد يسهم في تلف الخلايا الدماغية مع مرور الوقت. يؤدي ذلك إلى تحديات قد تلاحظ في اليقظة والذاكرة والتركيز. لذا تُنصح الجهات الصحية بتجنب استخدام السماعات أثناء النوم قدر الإمكان.
قد يسبب الاستخدام المستمر لسماعات الأذن أثناء النوم اضطرابات في تدفق الدم إلى الأنسجة المحيطة. بمرور الوقت قد تتضيق القناة وتزداد صعوبة الدورة الدموية مما يؤدي إلى ظهور أنسجة ميتة أو نخر يظهر كجروح داكنة. لذلك يُنصح بتجنب النوم وهو يرتدي السماعات والاعتماد على سماعات خارجية أو الاستماع خلال فترات الاستيقاظ.


