قال الدكتور شريف الجبلي في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار” عبر قناة النهار: سافر إلى قطر وقضى ثلاث سنوات، حيث اشتغل في أول مشاريع بتروكيماويات في المنطقة واستفاد كثيرًا من هذه التجربة. أكّد أن هذه الفترة صقلت مهاراته الفنية والإدارية وفتحت أمامه فرصًا دولية أوسع. أوضح أن هذه التجربة كانت نقطة تحول حقيقية في اكتسابه الخبرة وتطوير قدراته المهنية.

تطوير المهارات وفرص العمل الدولية

وأشار إلى أن هذه الخبرة كانت سببًا مباشرًا في حصوله على عرض عمل من شركة متعددة الجنسيات، وأن الانتقال إلى العمل فيها لم يكن وليد الصدفة بل نتيجة تراكم الخبرات والتجارب السابقة. وأوضح أن العمل في تلك الشركة أتاح له توسيع نطاق عمله ورفع مستوى الأداء ضمن بيئة دولية. وأضاف أن المسار المهني الذي اتبعه كان مدعومًا بفهمه لسوق الصناعة الدولية ورغبته في الاستفادة من الفرص العالمية. وتابع أن الاستمرار في المسار الدولي جاء نتيجة بناء خبرة طويلة وتوجيه واضح نحو التحديات العالمية.

فكرة تأسيس المصنع الأول

قال الدكتور شريف الجبلي إن فكرة تأسيس أول مصنع لديه لم تكن وليدة اللحظة، بل هي نتاج رؤية عائلية واضحة. وأوضح أن والده كان المبادرة الأولى حين قال إن علينا العودة إلى بلدنا في الدقهلية وبناء قاعدة صناعية هناك. وأشار إلى أن التنفيذ تم بالشراكة مع أحد أقاربه، المهندس عبد السلام الجبلي، فاختير عبد السلام لأنه كان خريج هندسة شابًا ويمتلك تفكيرًا سليمًا. وأكد أن العلاقة بينهما استمرت كأخوة، مما دعم بداية المشروع وتثبيت الشراكة.

بداية المشروع والبحث عن المعدات

أوضح أن بداية المشروع تعود إلى أواخر السبعينيات حين كان لا يزال في وظيفته بينما تولى شريكه إدارة المصنع. وذكر أنه بحث عن الماكينة في مكتبة أمريكية بجاردن سيتي فأرسل لها خطابًا. وأشار إلى أنه سافر إلى الولايات المتحدة للاطلاع على المعدات بنفسه قبل شرائها بنحو 87 ألف دولار. يعكس ذلك حجم الجهد المبذول في ظل إمكانات محدودة في تلك الفترة.

شاركها.
اترك تعليقاً