تنصح الجهات الصحية بالحذر من تأثير استخدام سماعات الرأس على صحة الأذن وتوضح كيف قد يؤثر ذلك على توازن الميكروبات داخل القناة الخارجية. تضم القنوات الطبيعية للأذن مزيجاً من بكتيريا وفطريات وڤيروسات تتنافس على الموارد، وهذا التوازن يمكن أن يتأثر بالارتداء المستمر للسماعات. وتزداد المخاطر خاصة مع أنواع السماعات التي توضع داخل الأذن وتبقي القناة مسدودة لفترات طويلة.

أشارت دراسة أُجريت في 2024 إلى أن قنوات الأذن الخارجية لدى مستخدمي أجهزة السمع تحتوي على أنواع بكتيرية أقل مقارنة بغير المستخدمين. وقارن الباحثون 50 شخصاً يستخدمون أجهزة السمع و80 غير مستخدمين، فظهر انخفاض في تنوع البكتيريا بينهم. يُشير ذلك إلى أن الإغلاق المستمر للقناة قد يؤثر في المجتمع البكتيري، وهو جانب يحتاج إلى مزيد من البحث.

أظهرت دراسة أُجريت في 2025 أن استخدام سماعات الرأس يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالالتهابات الأذن، خصوصاً عند مشاركتها. شملت الدراسة أنواع السماعات التي تغطي الأذن وتلك التي توضع داخل الأذن وتلك التي توضع على الأذن. ويرجع ذلك إلى ارتفاع حرارة ورطوبة قناة الأذن وتراكمها، خاصة أثناء ممارسة الرياضة أو ارتداءها لفترات طويلة.

طرق الوقاية من أضرار سماعات الأذن

احرص على إراحة الأذنين بين فترات الاستخدام حتى لا تبقى القنوات مسدودة وتزداد الرطوبة. نظف أجهزتك بانتظام وفق إرشادات الشركة المصنِّعة، مسح العلبة والجسم بقطعة قماش مبللة بماء وصابون خفيف ثم جففها قبل إعادة الاستخدام. لا تستخدم سماعات الأذن عندما تكون مصاباً بالالتهاب وتجنب مشاركتها مع الآخرين، وإذا ظهرت أعراض مثل الحكة أو الاحمرار أو الإفرازات فتوقف عن استخدامها واستشر الطبيب.

شاركها.
اترك تعليقاً