يؤكد طبيب الأسنان المختص أن علامات تحذيرية قد تظهر داخل الفم وتدل على احتمال ارتفاع خطر سرطان القولون. يحث على عدم تجاهل أعراض مثل نزيف اللثة ورائحة الفم الكريهة أو وجود طبقة بيضاء على اللسان. يوضح أن صحة الفم ترتبط بتوازن البكتيريا في الجسم، وأن هذه الحالات قد تكون من إشارات الخطر. وبحسب تقرير نشرته صحيفة Daily Mail، يتم تشخيص سرطان القولون في بريطانيا كل نحو 12 دقيقة، وهو من الأسباب الشائعة للوفاة المرتبطة بالسرطان.

آلية انتقال البكتيريا

تشير الأبحاث إلى أن البكتيريا الضارة في الفم قد تنتقل إلى الجهاز الهضمي عبر اللعاب أو مجرى الدم. وقد تساهم هذه البكتيريا في التهابات مزمنة قد تسهم في نمو الخلايا السرطانية في بعض الحالات. كما أن العادات غير الصحية مثل عدم تنظيف الأسنان بشكل جيد، والتدخين، والإفراط في استهلاك الكحول، وتناول أطعمة عالية السكر وقليلة الألياف قد تزعزع توازن البكتيريا في الفم وتؤثر سلباً على الصحة المعوية.

علامات فموية لسرطان القولون

من أبرز العلامات التي قد تظهر في الفم نزيف أو تورم اللثة. وتشير الدراسات إلى ارتباط بين أمراض اللثة وزيادة خطر الإصابة بالأورام القولونية الحميدة. كما قد تكون اللثة المتورمة أو الحساسة علامة مبكرة على التهاب اللثة حتى لو لم يظهر نزيف واضح. وتُعد رائحة الفم الكريهة المستمرة علامة محتملة مرتبطة بموجودات بكتيرية مثل Fusobacterium nucleatum، التي وُجدت أيضاً في بعض أورام القولون.

طرق الوقاية من سرطان القولون

يؤكد الخبراء أن الحفاظ على صحة الفم قد يساهم في تقليل المخاطر عبر إجراءات محددة. ينصح بتنظيف الأسنان مرتين يومياً واستخدام الخيط وزيارة طبيب الأسنان بانتظام، إضافة إلى اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة والإقلاع عن التدخين. كما تعتبر الفحوصات المبكرة أهم وسيلة للكشف عن سرطان القولون قبل ظهور الأعراض.

شاركها.
اترك تعليقاً